عمان _ فتحي الأغوات - يرى شباب في أسواق الألبسة المستعملة أو ما تسمى « البالات « المكان الأنسب لدخلهم المتواضع ويؤكدون أن إقبالهم على شراء تلك الألبسة ليس سببه رخص أسعارها فقط بل أيضا ثمة أسباب أخرى تدفعهم إلى ارتياد البالات في بحثهم عن النوعية الجيدة من الألبسة والماركات العالمية بأسعار منافسة .
ولا يخفي شباب رغبتهم بارتداء ملابس مستوردة لكن إمكاناتهم المادية ضعيفة ولا تسمح لهم بمقارعة أسعار محلات الوكالات العالمية فيجدون تعويضا في شراء هذه الملابس من البالات فهي رخيصة إذا ما قورنت بأسعار الماركات المستوردة .
ورغم الانتشار الكبير لأسواق البالات فقد اشتكى شباب من أن بعض أصحاب محال البالات باتوا يرفعون أسعارها حتى أصبحت تنافس أسعار الملابس الجديدة في الأسواق بحجة أنها ماركات عالمية .
وتشهد محلات التصفية و» البالات» والأسواق الأسبوعية كـ» سوق الجمعة» في عمان إقبالا كبيرا , حيث أصبحت المكان الملائم لأصحاب الدخل المحدود في ظل غلاء أسعار محلات الألبسة الجاهزة والراقية بحسب رأي بعض متابعي حركة السوق المحلي .
في السياق يقول محمد المصري أحد مالكي محلات البالة إن زبائنه لا يقصدون محلات البالة لرخصها فحسب وإنما بحثا عن الجودة ولثقتهم بجودة وندرة وجمال القطعة .
ويضيف لا أنكر بأن هناك زبائن يلجأون للبالة بسبب رخصها فأسعارها تناسب جميع الفئات والفقير يأتي إلينا قاصدا الجودة والرخص معا
ويلفت أن كثير من زبائنه هم من الفئة الغنية ذات المستوى المادي العالي يقصدون محله بشكل دوري وهم معتادون على المجيء لقناعتهم بأنهم يأخذون قطعا ذات جودة عالية وماركات معروفة .
وتابع المصري القول إن الشراء من «البالة» فرصة جيدة وتجد فيها أحيانا ما لا تجده في المحلات الجديدة، فالناس الذين يقصدونها يشترون لأولادهم أكثر من قطعة بدلا من القطعة الواحدة لأن القطعة في «البالة» لا تختلف عن القطعة الجديدة
وأضاف المهم أن تعرف متى يكون موعد فتح شحنة «البالة» وأن تختار منها أجمل الثياب والأحذية التي تضاهي بجودتها الملبوسات الجديدة.
وأشار إلى أنه ليست هناك أسعار محددة للبيع بل نتعامل وفق الزبون وإمكانياته المادية فالفقير نبيعه القطعة بسعر رخيص والميسور بسعر أفضل لكي نعوض البيع من خلال فرق السعر بينهما .
وتقول « ريم احمد « موظفة أجد في محلات البالات جميع ما ارغب من ملابس وحتى الحقائب والأحذية وبأسعار زهيدة تكون معظمها مستوردة وتحمل ماركات عالمية وتمتاز بجودة الصناعة على الرغم من أنها مستعملة لكنها تسد جميع حاجات العائلة.
وتصف الطالبة الجامعية سماح أسعار الملابس بأنها تشهد ارتفاعا بصورة تعجيزية لافتة إلى أن أسعار الملابس الموجودة في محال «البالة» أقل كثيرا عن مثيلاتها التي يتم بيعها في محال بيع الملابس الجديدة.
ويقول فراس أبو عناد إن انتشار محال الملابس المستعملة شكل عونا للكثير من الأسر والعائلات وذلك كونه ساهم- بحسب قوله- في حل مشكلة الفقراء ومحدودي الدخل نظرا لانخفاض الأسعار مشيرا إلى أنه يشترى احتياجاته هو وأسرته بأسعار مخفضة من هذه الأماكن.
فيما ينتقد بلال الخمايسة من يشتري من هذه البالات ويبرر ذلك أن هذه الملابس والأحذية تحمل العديد من الأمراض الجلدية المعدية ويضيف لقد سمعنا عن العديد من الأشخاص أصيبوا بأمراض جلدية عديدة ومنها غير معروفة في مجتمعنا وانصح كل الشباب بالابتعاد عن ملابس البالات وإذا اضطروا فعليهم أن يغسلوها ويعقموها جيدا قبل ارتدائها
ولا يخفي شباب رغبتهم بارتداء ملابس مستوردة لكن إمكاناتهم المادية ضعيفة ولا تسمح لهم بمقارعة أسعار محلات الوكالات العالمية فيجدون تعويضا في شراء هذه الملابس من البالات فهي رخيصة إذا ما قورنت بأسعار الماركات المستوردة .
ورغم الانتشار الكبير لأسواق البالات فقد اشتكى شباب من أن بعض أصحاب محال البالات باتوا يرفعون أسعارها حتى أصبحت تنافس أسعار الملابس الجديدة في الأسواق بحجة أنها ماركات عالمية .
وتشهد محلات التصفية و» البالات» والأسواق الأسبوعية كـ» سوق الجمعة» في عمان إقبالا كبيرا , حيث أصبحت المكان الملائم لأصحاب الدخل المحدود في ظل غلاء أسعار محلات الألبسة الجاهزة والراقية بحسب رأي بعض متابعي حركة السوق المحلي .
في السياق يقول محمد المصري أحد مالكي محلات البالة إن زبائنه لا يقصدون محلات البالة لرخصها فحسب وإنما بحثا عن الجودة ولثقتهم بجودة وندرة وجمال القطعة .
ويضيف لا أنكر بأن هناك زبائن يلجأون للبالة بسبب رخصها فأسعارها تناسب جميع الفئات والفقير يأتي إلينا قاصدا الجودة والرخص معا
ويلفت أن كثير من زبائنه هم من الفئة الغنية ذات المستوى المادي العالي يقصدون محله بشكل دوري وهم معتادون على المجيء لقناعتهم بأنهم يأخذون قطعا ذات جودة عالية وماركات معروفة .
وتابع المصري القول إن الشراء من «البالة» فرصة جيدة وتجد فيها أحيانا ما لا تجده في المحلات الجديدة، فالناس الذين يقصدونها يشترون لأولادهم أكثر من قطعة بدلا من القطعة الواحدة لأن القطعة في «البالة» لا تختلف عن القطعة الجديدة
وأضاف المهم أن تعرف متى يكون موعد فتح شحنة «البالة» وأن تختار منها أجمل الثياب والأحذية التي تضاهي بجودتها الملبوسات الجديدة.
وأشار إلى أنه ليست هناك أسعار محددة للبيع بل نتعامل وفق الزبون وإمكانياته المادية فالفقير نبيعه القطعة بسعر رخيص والميسور بسعر أفضل لكي نعوض البيع من خلال فرق السعر بينهما .
وتقول « ريم احمد « موظفة أجد في محلات البالات جميع ما ارغب من ملابس وحتى الحقائب والأحذية وبأسعار زهيدة تكون معظمها مستوردة وتحمل ماركات عالمية وتمتاز بجودة الصناعة على الرغم من أنها مستعملة لكنها تسد جميع حاجات العائلة.
وتصف الطالبة الجامعية سماح أسعار الملابس بأنها تشهد ارتفاعا بصورة تعجيزية لافتة إلى أن أسعار الملابس الموجودة في محال «البالة» أقل كثيرا عن مثيلاتها التي يتم بيعها في محال بيع الملابس الجديدة.
ويقول فراس أبو عناد إن انتشار محال الملابس المستعملة شكل عونا للكثير من الأسر والعائلات وذلك كونه ساهم- بحسب قوله- في حل مشكلة الفقراء ومحدودي الدخل نظرا لانخفاض الأسعار مشيرا إلى أنه يشترى احتياجاته هو وأسرته بأسعار مخفضة من هذه الأماكن.
فيما ينتقد بلال الخمايسة من يشتري من هذه البالات ويبرر ذلك أن هذه الملابس والأحذية تحمل العديد من الأمراض الجلدية المعدية ويضيف لقد سمعنا عن العديد من الأشخاص أصيبوا بأمراض جلدية عديدة ومنها غير معروفة في مجتمعنا وانصح كل الشباب بالابتعاد عن ملابس البالات وإذا اضطروا فعليهم أن يغسلوها ويعقموها جيدا قبل ارتدائها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق