الخميس، 16 أغسطس 2012

سوق (الصين العظيم) وسط عمان

صورة

ثامر العوايشة ..في طريقنا الى عالم وسط البلد ، عمان الناس والحياة العتيقة ، واجهنا سوق الندى والذي يقع خلف شارع طلال وبجانب سوق اليمنية القديم ،ويعتبر من الاسواق الرئيسية في منطقة الوسط .
تجار بسطاء أو اصحاب بسطات او حتى مولات وتجار جملة يشترون الالعاب ومستلزمات المنزل ومواد التجميل وبعض الادوات الكهربائية البسيطة مثل اللمبات ووصلات الكهرباء والكمبيوتر والمنتجات وكلها صنعت في الصين وكانك تسير في احد اسواق الصين البيع بالجملة ولكن هناك بيعا بالمفرق .

 سحرتنا تلك الالوان الزاهية
 «ام علي...» زارت السوق للمرة الاولى ،شعرت بما يليق بالمكان من الخصوصية ، قالت :» سحرتنا تلك الالوان الزاهية والفاقعة وتلك التشكيلات الكثيرة والمتنوعة من الالعاب مثل المسدسات والبنادق البلاستيكية متعددة الاشكال والاحجام ومنها ما يضيء ويخرج صوتا جميلا.. والهواتف الخلوية المقلدة والتي تصدر اصواتا منغمة وتعمل على البطاريات الجافة.. وكذلك دمى العرائس المتحركة.. والسيارات المصنعة من المعدن الخفيف ومنها البلاستيكي ومنها عشرات الاشكال والاسماء والاحجام التي تسير على عجلات من خلال بطاريات او ماتور او ريموت كنترول صغير وفاجأتني اسعارها الزهيدة مقارنة باسعارها خارج السوق « .
وفي رحلة الوصول الى السوق ، تدلف عبر «دخلة- او ممر خاص «يمنع فيه دخول السيارات، يسير المشاة على اقدامهم ،تنتشر البضائع داخل كل محل وفي واجهته ومن امامه بشكل كثيف ومغر للنظر والمتعة .

الخراخيش المتحركة
..» محمود الفار» من تجار سوق الندى ، يصف ما يضم السوق قبيل العيد : «السوق يجمع الالعاب والتسالي والدمى الشعبية البسيطة وهناك ايضا كرات القدم والكرات الملونة وغير ذلك ذات الالوان والمواد الجميلة الساحرة.. ثم هناك المطارق والطبلات والآلات الموسيقية البلاستيكية وجميعها تصدر اصواتا مبرمجة خاصة من داخلها بشكل الكتروني على البطاريات, كذلك الخراخيش المتحركة» .
واضاف» الفار»:» تجد في محلاتنا نظارات العيون الملونة والبلالين والزوامير والجلول.. وساعات اليد.. واقنعة الوجه الساخرة.. ومناظير العيون وخيال الظل.. والاساور والعقود.. والعاب اخرى مثل السلم والثعبان والسهم والنشاب, والسيوف والخناجر البلاستيكية غير الضارة.. والعاب اللوغو والشطرنج.. وحقائب البنات الصغيرات ومواد التجميل والعطور والبطاريات حيث ان السوق متخصص بتزويد المواد للمحلات من 10 قروش حتى الدينار .
من جانبه يروي «ابو حمزة ...» تاريخ السوق ،كيف ان السوق كان عبارة عن منطقة سكنية ولكن مع تطور التجاري في وسط البلد ،وتحول المنطقة الى سوق للاقمشة لفترة قصيرة، ومن ثم الى بيع المنتجات المستوردة من الصين من خردوات والعاب ومواد تجميل وغيرها الكثير حتى لقب ب «سوق الصين العظيم» لكثرة المنتجات الصينية .
ويضيف ابو حمزة اخر المنتجات التي دخلت بقوة الى السوق هي الاشكال التي تستخدم في مناسبات الافراح والتخرج وتحديدا المواليد الجدد ،اذ يستخدم الاشكال باللون الزهري لمن ينجب طفلة والازرق لمن ينجب ولدا وتوزع هذه الاشكال للضيوف وبداخلها نوع فاخر من الحلوى والشوكولاتة وهي تلقى رواجا كبيرا .
العديد من زبائن السوق ؛هم من اصحاب البسطات واصحاب الدكاكين الصغيرة والكبيرة على حد سواء، منهم « رامي الخليل» زبون دائم في السوق ،يشتري البضائع بسعر الجملة ويبيعها بسعر المفرق، في محله الكائن بصويلح « .
الخليل» قال ان :» العاب الاطفال من مسدسات ومسدسات الفلين وتوابعها والالعاب الكهربائية والسيارات والعرائس المتحركة وغيرها هي الاكثر طلبا مع اقتراب عيد الفطر والذي يعتبرعيدا للاطفال» .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Tahsheesh.blogspot.com