علي بن حزم الأندلسي هو فقيه الأندلس، أعاد إحياء المذهب الظاهري الذي كان يعد خامس مذاهب السنة، وله الكثير من المصنفات في مختلف المواضيع الفقهية والفكرية التي شغلت أهل عصره، نشأ في قصور الأمويين بالأندلس، ووالده كان وزيرا لدى المنصور الحاكم الفعلي للأندلس في زمن الخليفة المؤيد بالله، وابن حزم نفسه ينتمي للأمويين، فنسبه يرجع إلى يزيد بن أبي سفيان شقيق معاوية مؤسس الخلافة الأموية في دمشق، وتولى ابن حزم منصب الوزارة ولكن ذلك لم يمنع من أن تشن ضده حملة كبيرة من الفقهاء في الأندلس وذلك لتمسكه بالعودة إلى القرآن والسنة واجماع الصحابة ورفضه القياس الفقهي، ولقيت كتب ابن حزم في النهاية مصير الحرق في اشبيلية ولكن النسخ التي كانت بحوزة تلاميذه أنقذت جانبا كبيرا من مؤلفاته:
طوق الحمامة في الألفة والالاف كتاب موضوعه الأساسي الحب وقصص المحبين، والكتاب يضم مجموعة من الفصول التي تتحدث عن عوارض الحب وعلاماته ودلائل تصرفات المحبين ووصف أحوالهم في الوصل، وذكر الأمور المنغصة كالعاذل والرقيب، وما إلى ذلك من أمور كانت موضوعا للحديث في العصور الوسطى، ويحض الكتاب على التعفف وترك المعاصي، ويحفل الكتاب بالأبيات الشعرية والقصص التي يذكرها ابن حزم ليضرب بها المثل، ويعتبر الكتاب أحد الأعمال التي ركزت على تحليل المشاعر الإنسانية وفهم النوازع البشرية وليس مجرد كتاب للتسلية ومجرد ذكر القصص والحكايات أو المواعظ.
طوق الحمامة في الألفة والالاف كتاب موضوعه الأساسي الحب وقصص المحبين، والكتاب يضم مجموعة من الفصول التي تتحدث عن عوارض الحب وعلاماته ودلائل تصرفات المحبين ووصف أحوالهم في الوصل، وذكر الأمور المنغصة كالعاذل والرقيب، وما إلى ذلك من أمور كانت موضوعا للحديث في العصور الوسطى، ويحض الكتاب على التعفف وترك المعاصي، ويحفل الكتاب بالأبيات الشعرية والقصص التي يذكرها ابن حزم ليضرب بها المثل، ويعتبر الكتاب أحد الأعمال التي ركزت على تحليل المشاعر الإنسانية وفهم النوازع البشرية وليس مجرد كتاب للتسلية ومجرد ذكر القصص والحكايات أو المواعظ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق