يمول مشروع النظام بحوالي 15 مليون يورو وتدعمه 30 مؤسسة وشركة بما فيها الأتحاد الأوربي عدا عن جامعات ومعاهد علمية عريقة في أوروبا، وشركات مثل بي إم دبليو وسوني وسامسونغ وتيلفونيكا من بين عدد كبير من الشركاء التجاريين.
ورغم وجود العديد من أنظمة التشغيل الأخرى التي تتيح اتصال الأجهزة بالإنترنت وفيما بينها إلى أن معظمها مثبت مسبقا في الأجهزة ولا يمكن تعديلها لتلبي حاجات كل مستخدم على اختلافها. ويشير نيك ألوت مدير التنسيق التقني لمشروع ويبينوس أن النظام قد صمم ليؤمن بديلا للأربعة الكبار من شركات مايكروسوفت وأبل وغوغل وموزيلا.
وقام بزيارة موقع نظام التشغيل الجديد مستخدمون من 155 بلدا، ويشير ألوت إن الناس يرغبون بالتحكم بالتقنية لأن التحكم بها يعني التحكم بالنقود، ولكن يجب أن نبقى ويبينوس مجانيا للجميع. صمم ويبينوس للعمل على الكمبيوترات والهواتف الجوالة بنظام أندرويد، كما تنظر شركة السيارات بي إم دبليو إلى اعتماد ويبينوس في سياراتها، ويضيف ألوتب القول إنه يمكن البحث مثلا بالهاتف عن مقصد رحلتك قبل الركوب بالسيارة لتجهز مسبقا جهاز الملاحة لعرض خارطة طريقك إلى المقصد، كذلك هو الحال مع الموسيقى التي تختار قائمة التشغيل من ملفاتك لتقوم بتشغيلها بجهاز الترفيه في السيارة لاحقا من خلال تواصل الهاتف مع جهاز موسيقى السيارة.
ويتوفر تطبيق آخر يمكن ربط جهاز مراقبة القلب بهاتف المريض لمشاركة الطبيب عبر كمبيوتره على حال المريض عن بعد. يوجز موقع ويبينوس رؤية نظام التشغيل الجديد في الهدف الأساسي لتطويره وهو تقديم بيئة قابلة للعمل بتوافق مع مختلف الأنظمة بطريقة معيارية مع تقديم قيمة تجارية من خلال تقديم خدمة مفردة لكل جهاز لمواجهة التشظي والمعسكرات المغلقة على الويب.
http://webinos.org/about-webinos
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق