الثلاثاء، 21 يناير، 2014

علماء يكتشفون علاجاً للسرطان

صورة

اكتشف علماء بريطانيون علاجاً جديداً يمكنه قتل الخلايا الجذعية السرطانية في جسم الإنسان، ما يمكن أن يشكل تطوراً كبيراً في مجال الجهود الرامية لمكافحة مرض السرطان وإيجاد العلاج النهائي له.
والعلاج الجديد الذي تم الإعلان عنه في لندن عبارة عن بروتينات معدلة وراثية تقوم باستهداف «الخلايا السرطانية الرئيسية»، وهي الخلايا التي تقوم بإنتاج خلايا جديدة مماثلة في الجسم، وبالتالي تقوم بنشر المرض الخبيث وتقاوم العلاج بما يؤدي في النهاية إلى وفاة المريض

المناخ يفرض كلمته

صورة

سامح المحاريق - يكفي الرجوع بالذاكرة لسنوات قليلة لملاحظة اختلاف جذري في طبيعة الطقس خلال فصل الشتاء ، ولا يكاد يحل فصل الخير لتبدأ النقاشات حول تغير المناخ عموما وكل يحاول التقاط تفسير لحقيقة ما يحدث ، لكن ما يجب أن يشغل الكل ضمن واقع يفرض نفسه كيفية الاستعداد والتعامل مع هذا التغير . 
عصر جليدي جديد.. هذه المسألة تشغل العلماء في روسيا واليابان، ويبدو الخلاف حول مدى اتساعه وكثافته، فهل هو عصر جزئي وصغير، أم هو بداية لعصر جليدي واسع النطاق، وما يمكن ملاحظته للشخص العادي وغير المتخصص، أن الشتاءات أصبحت تميل إلى البرودة، حتى أن مدينة دافئة مثل القاهرة زارتها الثلوج للمرة الأولى بعد تغيب استمر 117 سنة.
 موجة الصقيع الأمريكية أعادت الناس إلى اختراعات بسيطة في التدفئة، مثل ذلك الاختراع الذي قدمه مواطن بسيط بوضع الشموع في أوان فخارية مقلوبة لتجميع الغاز ثم جعله ينتشر في المنزل.. موجة الصقيع الأمريكية كانت الأعنف منذ أكثر من قرن، واضطرت حديقة الحيوان في شيكاغو لإدخال أحد الدببة القطبية إلى الملجأ لحمايته من البرد!! وحتى مدينة نيويورك الساحلية وصلت درجة الحرارة فيها إلى 15 تحت الصفر، وكانت 37 تحت الصفر في المناطق الداخلية، و49 كرقم قياسي في البرودة.
 في الأردن عانت البلاد من آثار عاصفة ثلجية واسعة في شهر كانون أول الماضي، ويتوقع، أو يجري الحديث عن موجات أخرى من الثلوج، ومن المؤكد أن الطبيعة ما زالت تمتلك سلطتها الواسعة على الإنسان، القصة ليست في الإمكانيات، ولو كانت كذلك لما وقفت دول متقدمة وهي عاجزة عن مواجهة موجات الحر التي كانت تضرب شمال البحر المتوسط، أو حرائق الغابات التي تأكل الغطاء الأخضر، أما الزلازل والبراكين فقصة أخرى، وعلى الرغم من ذلك، فإن نضال الإنسان في مواجهة الطبيعة هو مسألة مستمرة، وثمة إجراءات يستدعيها المنطق العلمي والعقلي، ويتوجب أن يتحرك الجميع من أجل إنجازها بالسرعة الممكنة.
 محليا يجب التشدد في مجال تطبيق اجراءات العزل للمباني الجديدة، بحيث تصبح أقل تطلبا للطاقة من أجل التدفئة، فلا يجب أن يحقق المقاولون أرباحا طائلة من الشقق السكنية وهم لا يقومون بتأهيلها بالصورة المناسبة، واجراءات العزل ليست رفاهية أو خيارا فرديا، ولكنها اجراءات يجري التغاضي عنها، ولا تطبق الرقابة اللازمة حيالها، كما يتوجب أن تكون التصميمات الخاصة بالمنازل ايجابية في التعامل مع قضية التهوية ومواجهة الشمس، فبعض البنايات تسودها عشوائية التصميم من أجل استغلال المساحات بصورة مجحفة للسكان، فتوجد وحدات سكنية تخاصم الشمس من حيث المبدأ.
 التعامل مع الملابس يجب أن يراعي وجود مواد أكثر كفاءة على التعامل مع البرودة، مثل الصوف، وهو ما يستلزم أولا السعي إلى توفير هذه المواد الصوفية من مصادر محلية، أو العمل على إجراء البحوث العلمية حول بدائل تتصف بنفس الكفاءة، والجامعات أيضا يجب أن تتوجه إلى توفير التمويل اللازم، والرعاية المطلوبة، وذلك عوضا عن كثير من الأبحاث غير المجدية على أرض الواقع، والتي تجرى فقط من أجل الحصول على الدرجة العلمية، دون أن ترتبط بتحقيق الفائدة على مستوى المجتمع، ذلك سيلزمه وجود تغيرات في الذوق العام للملابس، وهي قضية تربوية أيضا.
 على مستوى أكثر شمولية، يجب أن يتم الخروج من متاهة تبادل الاتهامات بين الجهات المسؤولة حول أدائها في العاصفة الثلجية الأخيرة، وأن يتم الاجتماع بين ممثليها وتقييم التجربة والوقوف على الأخطاء، وتحديد الاحتياجات لمواجهة ظروف مماثلة في السنوات القادمة، وتاليا وضع الخطط الضرورية للمواجهة.
 في كل حزمة من المخاطر تكمن أيضا مجموعة من الفرص، فالأردن لن يتأثر بالموجة الجليدية بنفس الأثر الذي ستواجهه أوروبا والولايات المتحدة، ويمكن أن تتحول السياحة الشتوية إلى أحد الطقوس المهمة في حياة سكان تلك المناطق، وبالتالي تتزايد أهمية بعض النقاط الدافئة مثل العقبة، والساحل الجنوبي وبالتأكيد منطقة البحر الميت، وهذه مجموعة من الأمور التي يتوجب دراستها في مجال رسم سيناريو المستقبل.
 الأهم مما تقدم كله، هو وجود دراسات محلية علمية موثقة حول نفس الموضوع، تتأكد أولا من مدى جدية التنبؤات الروسية واليابانية، وتحدد شكل التأثير على الأردن، ونوعية التغيرات المناخية التي سيشهدها، وهو ما يتطلب أساسا، وبغض النظر، عن وجود عصر جليدي جديد، أو تواصل الاحترار العالمي، بناء قاعدة متينة من الخبراء المناخيين والجويين للتعامل مع ظروف عدم التأكد المناخية، وجملة من التحديات التي تواجه الأردن مثل التصحر، والتوسع في الزراعة، وهذه القاعدة يمكنها أيضا أن تسهم في رفد الدول العربية بالخبراء في المجال، خاصة أن مواجهة الظروف المناخية في تطرفها هي مسألة عادة ما تتخطى الحدود المرسومة على الخرائط، لتصبح ذات صفة إقليمية، فالعاصفة لا تظهر جواز سفرها أو تأشيرتها عندما تدخل إلى دولة ما.
المناخ هو أحد التحديات الكبرى أمام الإنسانية، ولا يمكن التعامل معه بعد اليوم من منطلق دفن الرؤوس في الرمال، أو التواكل الذي يجعل المجتمعات عارية أمام مواجهة ظروف تتطلب أن يصل التكافل والتعاون إلى ذروته من أجل يشكل الرداء الذي يستر المجتمع، ويعطيه تماسكه ودفئه، والقضية أبعد من توفر الطاقة، وإنما تدخل في إدارة الطاقة والإمكانيات الأخرى بالصورة الصحيحة لتحييد الآثار السلبية في فترات التحولات الكبيرة.

«الأسبارتام» لم يعد مضراً بالصحة

صورة

رزان المجالي - كثيرا كانت هي الدراسات التي تحذر من استخدام الأسبارتام ، وهو لمن لا يعرفه سكر صناعي يستخدم كبديل للسكر الطبيعي في الأطعمة والمشروبات المخصصة لمرضى السكري أو الراغبين بإنقاص أوزانهم.
 ويدخل في صناعة الكثير من الأطعمة كالشكولاتة والبسكويت والمشروبات الغازية الخفيفة وغيرها الكثير .
وقد كانت الدراسات والحقائق تبين خطورة استخدام هذه المادة كثيرا ، لما تسببه من مخاطر أكثرها تتمثل في تأثيرها على الدماغ والأعصاب والغدد الصماء في الجسم ، مع التنبيه المستمر للحوامل والأطفال من تناوله . 
بالاضافة للجدل الذي سببه استخدام هذه المادة والتي بدأ استخدامها عام 1988 ، إلى ان جاء مؤخرا اثباتا من هيئة سلامة الأغذية الأوروبية لعكس ما كان مأخوذا عن هذه المادة المنتشرة بكثرة في الصناعات المتعددة.
وقد أصدرت هذه الهيئة بيانا وضحت فيه سلامة الاسبارتام واستخدامه وآمانه للاستخدام البشري ولكن بشرط تحديد الكمية اليومية ، وهذا من شانه ان يعيد ثقة المستهلك بالصناعات الغذائية المحتوية على هذا المنتج.

40 ملغ لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا 
وقدد حددت الكمية المقبولة من الاسبارتام ب 40 ملغ لكل كيلو غرام من وزن الجسم يوميا ، تجنبا لحدوث ما هو محتمل من الآثار الجانبية التي كثر الحديث عنها سابقا، ولكن وبالمقابل فقد أصدرت هيئة سلامة الأغذية منعا باتا لبعض الاشخاص لاستخدام هذه المادة وخاصة المصابين بمرض الفينيل كيتون يوريا وهو حالة من حالات اضطرابات بالتمثيل الغذائي لحمض أميني اساسي. 
وبذلك يستبعد الباحثون نهائيا مخاطر الاسبارتام وتسببه باضرارمحتملة للجينات أو الاصابة بانواع مختلفة من السرطان كما انهم نفوا تسببه في تلف الدماغ والجهاز العصبي أو تأثيره على السلوك أو الأداء الإدراكي لدى الأطفال والبالغين.

الخميس، 12 ديسمبر، 2013

توقعات ماغي فرح 2014 - تنبؤات لجميع الأبراج

توقعات ماغي فرح 2014 - تنبؤات لجميع الأبراج



في نهاية كل عام يبدأ الجميع بالتفكير في العام القادم وماذا سيحمل له من المفاجأت، والإعلامية الفلكية ماغي فرح تقرأ طالعك الفلكي وتوقعات الأبراج 20134.
 
برج الحمل
تدخل سنة من الخيارات المصيرية التي يمكن وصفها بالمستبدة والتي تؤدّي حكماً إلى تغيير جذري في أوضاعك. قد تكون واحدة من أكثر مراحل حياتك عصياناً وتمرداً وانتفاضة، خاصة في الأشهر الأولى التي تحمل محاذير كثيرة على الأصعدة الصحية، المهنية والشخصية.... المزيد من توقعات برج الحمل 2014
برج الثور
إنها سنة مدهشة تحمل أحداثاً غير متوقّعة، لكنها تسمح لمشاريعك بأن تتجسّد وتتبلور إذا بذلت جهوداً مضاعفة. تتوصل إلى نتائج ملموسة ومدهشة بعد صراعات وتحديات شتى. تميّزك هذه السنة الشجاعة والمقاومة والقدرة على المواجهة في أصعب الظروف... المزيد من توقعات برج الثور 2014
برج الجوزاء
إنها سنة النجاح تبشّرك بفترة استثنائية من حياتك لم تعرفها منذ وقت طويل. تبدو بين القلائل الذين لا يتأثرون بالمعاكسات الفلكية والتي تهدّد هذه السنة بالأخطار والمتاعب، بل إنّ الأفلاك تدعمك لإطلاق المشاريع والحصول على التقدير والتأسيس لأعمال تجارية أو سياسية أو إعلامية أو صحية وتحقيق النجاح الباهر... المزيد من توقعات برج الجوزاء 2014
برج السرطان
إنّها سنة تاريخية لن تنساها لوقت طويل، وتحمل تغييرات مفاجئة وتقلبات سريعة تكاد لا تستوعبها في اللحظة نفسها. قد تحتفظ لك بفرص كثيرة حيناً، ثم تحذّرك من خوض غمار بعض التجارب أحياناً أخرى، من جهة تعرف تكريماً، ومن جهة أخرى تفرض عليك حظراً كبيراً ...المزيد من توقعات برج السرطان 2014
برج الأسد
مطلّ أنت هذه السنة على انقلابات في حياتك المهنية والشخصية على السواء، بحيث تسجّل السماء حدثين في غاية الأهمية، أولاً دخول «جوبيتير» إلى برجك في 16 تموز (يوليو)، وثانياً رحيل «ساتورن» من معاكسة برجك في أواخر السنة، وهذان الحدثان مصيريان ... المزيد من توقعات برج الأسد 2014
برج العذراء
تصنّفك الأفلاك بين أكثر الأبراج حظاً في هذه السنة. يعدك الفلك بالمكافآت كما بالفرص حتى شهر تموز (يوليو)، فتفوق النتائج كل توقّعاتك. تخطّط على المدى البعيد وتتخذ قرارات تتعلق بمستقبلك، فتتوفر لك الطاقة اللازمة والصحة والمعنويات المرتفعة ...المزيد من توقعات برج العذراء 2014
برج الميزان
تدخل أيها الميزان سنة مصيرية تحمل إليك التجارب الكثيرة ومسيرة من الأحداث المتنوعة والمفاجئة في بعض الأحيان، إذ إنّ المعاكسات الفلكية تطالك مباشرة وفي الأشهر الستة الأولى بالتحديد ...المزيد من توقعات برج الميزان 2014
برج العقرب
تتابع مسيرة التغيير التي بدأتها منذ سنة ونصف السنة تقريباً، فتحثّك إرادتك على النهوض بكل شؤون حياتك لتتخذ القرارات بجرأة، وتقود جماعة من الناس وتتكيّف مع كل المستجدات بمهارة أسطورية ...المزيد من توقعات برج العقرب 2014
برج القوس
تخرج هذه السنة من سبات أو من تجارب قاسية، فتسترجع فرح الحياة رويداً رويداً، حتى ولو سارت أمورك على نمط بطيء في الأشهر الستة الأولى، ما يتطلب منك الصبر والرويّة ...المزيد من توقعات برج القوس 2014
برج الجدي
سنة في غاية الأهمية بالنسبة إلى مواليد الجدي، تحمل المفاجآت كما المواجهات، لكنها تولّد ظروفاً استثنائية تقودك إلى تغيير في حياتك وقناعات جديدة بعد سلسلة أحداث غير اعتيادية. يحالفك «ساتورن» ويعاكسك «جوبيتير»، وذلك حتى فصل الصيف ...المزيد من توقعات برج الجدي 2014
برج الدلو
تتابع مسيرة السنة الماضية نحو تجارب مهمة ومتناقضة بين الإيجابية والسلبية، فتخوض تجارب غير اعتيادية، وتنهي السنة مع تغييرات كبيرة تطرأ على حياتك ووجودك. يأخذك القدر إلى مسالك جديدة وغريبة فتحقق قفزات جبارة، في حين يفرمل «ساتورن» سرعتك...المزيد من توقعات برج الدلو 2014 
برج الحوت
لن تنسى هذه السنة التي تحمل إليك آمالاً ووعوداً ونعماً تسقط عليك من السماء. يمكن أن نطلق عليها اسم سنة الإنجازات الكبرى التي تحقق الطموحات والرغبات، فتنجز خلالها أعمالاً تفخر بأن تحمل توقيعك، مدعوماً من كوكب «ساتورن» حتى آخر يوم من السنة ...المزيد من توقعات برج الحوت 2014 

الجمعة، 6 ديسمبر، 2013

خريطة البروج الفلكية بين الحقيقة والخيال

صورة

د. عميش يوسف عميش - علم الأبراج «Horoscopy» مبني على فكرة «Horoscope» وهي البرج الفلكي وجمعها بروج (أي من أقسام دائرة البروج الإثنى عشر) ، وهي رسم للسماء كان المنجمون يستعملونه لكشف الطوالع ، أي ما يتفاءل المنجمون به الحظ ، وله علاقة بعلم التنجيم (Astrology) وكذلك بعلم الفلك (Astronomy) .
 إن علم الأبراج مبني على فكرة رسم خريطة البروج مواقع الأجرام السماوية الدائرة حول الشمس أو النجوم «وعددها 12» . لقد استخدم المنجمون ذلك في تحليل طبيعة الأشخاص والتنبؤ بالأحداث التي قد تصيب المرء بحسب تاريخ مولده، وهو ما يسمى بالتكهّن أي التنجيم .
 إن موضوع دراسة الأبراج يقع ضمن الممارسات ،غير التقليدية التي كان العرب وأمم أخرى ولا زالوا يمارسونها مثل: فتح البخت ، والودع ، وقراءة الكف ، والفنجان ، والتأمل ، والتمائم وغيرها .
ولقد كان تاريخ الحضارة العربية الإسلامية غنياً بالعلماء الذين كانوا يتقنون العلوم بمختلف فروعها كالطب والكيمياء والرياضيات ، بالإضافة إلى الفلسفة وعلم النجوم . وكان لعلم النجوم مدلول فلسفي وليس مجرد هواية، بل كان مشهوراً وجزءاً هاماً من العلوم في عراقته، رغم قلة الأدوات والأساليب لمعرفة النجوم، مقارنة بالألفية الثالثة بعد أن استطاع الإنسان أن يرصد معظمها وتطأ أقدامه أرض القمر، ويرسل المركبات إلى المريخ .
إن علم الأبراج قد يدل أو يرمز إلى أمور كثيرة منها : الثأر، الحسد، العداء، عدم الرضى، السخط، النقمة، التفاؤل، التشاؤم، الشعور بالثقة، وتوقع حدوث شيء ما مثل السفر، أو الحصول على ثروة . كما أن المنجمين يدّعون بأنهم وبواسطة تحليلاتهم للأبراج يستطيعون معرفة الوضع الاجتماعي والنفسي والصحي للشخص. كذلك يزعمون بأنهم يعرفون السنوات التي سوف يعيشها الشخص. أما الغريب في هذا الموضوع أن الكثيرين يعيشون حياتهم اليومية ويرتبونها ويتصرفون على أساس حسابات الأبراج وتوقعاتها التي يقوم المدّعون بإقناعهم بأنها ستحدث. 
لذا فالمؤمنين بتوقعات الأبراج قد يصابون بالقلق والحزن وربما الهلع إذا كانت التوقعات سيئة، مثـل حـدوث مرض يـحل بهم، ولذا فإنه يصبح هاجساً يقلقهم ويشعرهم بشعور الاضطهاد. وإذا لم يحدث شيئاً فهناك تفسيرات جاهزة تُعطى للشخص المعني، وفي الحالتين فإن القناعة هي الحل وأن توقعات الأبراج لا تناقش. لقد حدثني صديق بأن أخواله الأربعة قد ماتوا في عمر متوسط وكل واحد منهم مات في شهر شبـاط، وتوقعت له الأبراج موت والدته في نفس الشهر، والذي حدث أنها ماتت في سن الثمانين ولكن في شهر أيار. إن جميع الصحف تنشر «دليل الأبراج « في زاوية خاصة ، وفي كل عدد يقوم خبير الأبراج بتحليل مواليد كل برج من الأبراج الإثنى عشر. وقد أعطيت للأبراج أسماء (الحمل، الثور، الجوزاء، السرطان، الأسد، العذراء، الميزان، العقرب، القوس، الجدي، الدلو، الحوت). تصوروا 365 يوماً لتحليل كل شخص ولد في كل يوم من هذه الأيام وما هو مصيره، وهذا يشمل التحليل العاطفي والصحي والمالي ، وكل المشاكل التي سوف يواجهها ودرجة كل منها. كما لا ننسى أن الفضائيات تضع برنامجاً عن توقعات الأبراج مثل فضائية (LBC) قدمته ماجي فرح.
 إن ما يحدث للأشخاص الذين يؤمنون بالأبراج يجعلهم يفسرون الأشياء التي حولهم والأحداث اليومية التي تواجههم ، والناس الذين يختلطون معهم – تفسيراً مبنياً على الحظ، فإذا كان الحظ جيداً كان أولئك الناس مخلصين ، وإن كان الحظ سيء فالإخلاص غير متوفر لديهم .
 ونتذكر برنامج قدمته (مريم نور) على (New TV) حول الروحانيات ومسلسل التغذية وأصنافها خاصة تلك التي توصف لعلاج بعض الأمراض وشفاءها كمرض السرطان.
 ما يبعث على الغرابة وربما التسلية هو تصرف الأشخاص الذين يؤمنون بالأبراج حسب التوقعات، وعليه يتصرف أو ينتظر ما تفعله الأبراج بشخصه ومؤثراتها عليه وبالتالي يقبلها على أساس أنها شيء لا يناقش.
 لقد بني علم التنجيم في القدم على الأبراج الفلكية والأجرام السماوية، وكلها عالم من النموذج الأصلي المخفي، لكنه أيضاً يوحي ويلهم ويكشف الوجود الصحيح الذي خلفه والذي يقع كذلك فوق الكون، أي فوق (النظام المتناغم).
 إن توقعات الأبراج قد تكون في أحيان كثيرة صحيحة لكنها ليست بالضرورة حقيقية ومسلم بها وتؤدي إلى التأثير في حياة الإنسان اليومية وتصرفاته الشخصية وتطلعاته وآماله . إن الموضوع بمجمله نوع من التكهن رغم أننا نعطيه كل هذه الأهمية الإعلامية.
 أعتقد أن توقعات الأبراج في المفهوم الصيني، قد بدأت منذ خمسة آلاف سنة تماماً بشكل مختلف، فلها حسابات معقدة وكل عام يتم اختيار طائر أو حيوان ليكون سمة تلك السنة ويفسر لكل الناس ما سوف يكون من التوقعات. مفهوم الأبراج في الحضارة العربية القديمة وعلاقته بعلم النجوم كان شيئاً آخر وله معاني عميقة تصل الإنسان على الأرض بنظام الكون المتناغم في السماء. ولقد قيل «كذب المنجمون ولو صدقوا» والله أعلم.

الطبعات الأولى للكتاب المقدس على الإنترنت

صورة

أعلن الفاتيكان وضع بعض طبعات الكتاب المقدس الاولى على الانترنت، منها طبعة «غوتنبورغ» ومخطوطات قديمة نادرة بالعبرية واليونانية. 
وما وُصف بأنه «كنز حقيقي للباحثين»، يضم مجموع 1,5 مليون صفحة ستكون مرئية على العنوان الالكتروني:
http://bav.bodeian.ox.ac.uk
والموقع الذي اطلقته «مكتبة الفاتيكان»ومكتبة «بودليان» في جامعة «أوكسفورد» البريطانية جزء من مشروع مدته أربع سنوات، وقد بدأ في نيسان 2012 بدعم من المؤسسة الثقافية الخاصة «بولونسكي». 
ويتعلق الأمر بجمع نصوص متناثرة على مر القرون وتعزيز معارفها وتكاملها. 
وفي الموقع، يمكن الاطلاع على طبعة «غوتنبورغ» من الكتاب المقدس كانت محفوظة في «بودليان»، الى مجموعة من «الطبعات الأولى» من الكتاب المقدس ومصدرها مختلف انحاء العالم.
وفي الموقع أيضاً، عروض بالفيديو وشروح يقدمها المسؤول عن الارشيف في الفاتيكان الأسقف الفرنسي جان – لوي بروغيس ورئيس اساقفة كانتربري جاستين ويلبي.

الأحد، 17 نوفمبر، 2013

كائن ولد عام سقوط غرناطة وقتله العلماء منذ 7 سنوات


ظنوه عاش 4 قرون ثم اكتشفوا أنه ولد في 1499 وبخطأ منهم مات وخسروه

عمون - مر على هذه الأرض كائن عاش فيها أكثر من 5 قرون، وكان يمكن أن يمتد به العمر أكثر، لولا خطأ ارتكبه بحقه علماء بريطانيون عام عثروا عليه قبل 7 سنوات، وكان الخطأ قاتلا، فبسببه مات الأقدم عمرا بين الكائنات، وضاعت فرصة نادرة للتعرف إلى أسراره، ثم طرأ جديد أعلن عنه مرتكبو الخطأ قبل أسبوعين لجمعية Nordic Science فنشرت تفاصيله بنشرتها العلمية الأربعاء الماضي، ومنها تناولته وسائل الإعلام.

الكائن هو حيوان رخوي كان داخل قوقعة صدف محارية عثر عليها فريق من علماء البيولوجيا تابع لجامعة "بانغور" البريطانية في أواخر 2006 قرب سواحل ايسلندا، حين كانوا يجرون دراسات عن التغيرات المناخية في المنطقة طوال قرون مضت، فوضعوا القوقعة برسم الدرس في المختبر، وفيها الرخوي النابض بالحياة.

ولأنهم أرادوا التعرف إلى عمره، فقد فتحوا غطائي القوقعة الصدفية لمعرفة عدد ما فيهما من خطوط دائرية، كل منها يدل عادة على سنة عاشها، أي كما يتم حسبان عمر الأشجار من عدد ما في جذعها من دوائر تماما، وبفتحهما مات الرخوي، فلم يهتم الدارسون لموته لأن القوقعة لهم كانت الأهم، إلا حين اكتشفوا بأن عدد الخطوط من الداخل كان 405 خطوط تماما، أي أنه عاش أكثر من 4 قرون، لذلك سموه "مينغ" وراحوا يدرسونه ميتا ومعه القوقعة أيضا.

وسبب اختيارهم لاسم "مينغ" طبقا لما بحثت "العربية.نت" في أرشيفات متوافرة "أون لاين" وغيره، هو أن الاسم كان لسلالة أباطرة اشتهرت بطول حكمها للصين الذي امتد منذ 1368 أكثر من 3 قرون، وسريعا دخل "مينغ" في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية كأقدم ما طال به العمر بين الكائنات، ولا يزال فيه إلى الآن.

وخلال دراسة علماء "بانغور" للقوقعة اتضح بأنها من نوع "أركتيكا ايسلانديكا" الشهيرة باحتوائها على رخويات مديدة العمر عادة، فأعمار بعضها تصل إلى 200 وأحيانا 250 سنة، ثم اكتشفوا قبل شهر فقط ما ضاعف الندم عليهم، هو ارتكابهم لخطأ آخر حين حسبان عدد الخطوط من الداخل، لكثرة تزاحمها، وفق ما يبدو من صورة "تنشرها "العربية.نت" لداخل القوقعة، وهي من نشرة "نورديك ساينس" العلمية.

تأكدوا بعد عملية عد دقيقة جدا أن في داخل الغطائين 507 حلقات سنوية، تدل بأن "مينغ" عاش 507 أعوام، وبأنه ولد في عام مرت معه 7 سنوات على اكتشاف كريستوفر كولومبوس للقارة الأميركية، وهو عام 1499 الذي خيّرت فيه ملكة إسبانيا المسلمين في غرناطة بين الارتداد عن دينهم أو مغادرة المدينة مرغمين، فغادرها معظمهم، وسقطت "آخر قلاع" المسلمين في الأندلس مع تبرعم الحياة في "مينغ" الرخوي.

سلحفاة حديقة الحيوان بالقاهرة
وقبل "مينغ" احتل "غيلم" المعروف بأنه ذكر السلحفاة قائمة الأكثر تقدما بالعمر على الأرض التي عاش فيها 255 سنة، وكان اسمه Adwaita الذي نفق ومات في 2006 بحديقة الحيوان في كالكوتا بالهند. ثم تفوقت عليه سلحفاة فاقته بالعمر المديد، فقد عاشت 270 سنة وفارقت الحياة في أبريل/نيسان الماضي بحديقة الحيوان في القاهرة.

يزعمون أن تلك السلحفاة "كانت للملك فاروق الذي أهداها لحديقة الحيوان بعد أن عاشت في القصر الملكي أكثر من 150 سنة، وعاصرت 8 ملوك مروا على مصر". لكن "العربية.نت" قرأت ما هو أكثر واقعية في صحف مصرية قديمة.

ورد عنها "أن الخواجة باتي بيرن، الذي كان أشهر تجار الحيوانات ذلك الوقت، باعها في 1902 لحديقة الحيوان مقابل 30 جنيها" وأن علي نجاتي، كبير أطباء "بيت الزواحف" بحديقة حيوان الجيزة، ذكر بأنها لم تكن للملك فاروق، وعاشت طوال 288 سنة ونفقت في 1990 معتلة بالعجز ومرض الشيخوخة.
(العربية نت) - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=173307#sthash.2EzxjRLd.dpuf

Tahsheesh.blogspot.com