سهير بشناق ..»روان» طالبة في الصف الثامن الاساسي ؛ لم تكتشف مرض التوحد، ولم تتمكن من التعرف عليه الا من خلال محاضرة توعوية بادرت مدرستها بتنظيمها بعد تلمس حاجات الطالبات في مثل هذا العمر للتعرف على امور وقضايا حياتية بعيدة عن المنهاج والكتب المدرسية فقط.
خرجت روان وزميلاتها بعد المحاضرة التوعوية ، بالمزيد من المعرفة قادتهن لتقدير معاناة الاطفال الذين يعانون من( التوحد) وبدأن بالبحث عن هذا المرض والتعرف عليه اكثر واكثر.
وكان ان بادرت روان بسؤال والدتها ان كان شقيقها الصغير يعاني من اعراض التوحد ولم تنتظر الاجابة ؛لانها بدات بسرد الاعراض التي يمكن من خلالها التكهن باصابة الطفل بالتوحد .
محاضرات تثقيفية
الطالبات والاطفال في مثل عمر ومستوى روان بحاجة الى محاضرات تثقيفية في العديد من القضايا ' والمدارس تبادر إلى استغلال نهاية الفصل الدراسي الثاني لتنظيم مثل هذه المحاضرات؛ التي تتعلق بامراض معينة او كيفية التعامل مع مرحلة المراهقة الى جانب قضية في غاية الاهمية تتعلق بسلبيات ومخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة للمراهقين وتعريفهم بكيفية التعامل مع هذه المواقع التي ان اُسيء استخدامها فسوف تجلب لهم مشاكل كبيرة .
الاخصائية التربوية عائشة حمدان اشارت الى ان التعامل مع الطلاب يجب ان يكون مختلفا عما درجت عليه كثير من المدارس وذلك بحصرهم في المعلومات الموجودة بالمنهاج والتي يتلقونها فقط من المعلم .
واضافت : الطلاب يحتاجون لاكثر من ذلك في زمن الانفتاح الالكتروني والمعرفة التي لم يعد لها حدود وهذه المعرفة يجب ان يُزودوا بها من خلال الوالدين والاسرة بالدرجة الاولى ثم المدارس التي تقع عليها مسؤولية كبيرة في توعية طلابها وطالباتها من خلال تنظيم محاضرات وندوات تثقفية تنتهي بحوار بين الاخصائي والمحاضر يتبادلون خلالها الاراء ويطرحون استفساراتهم التي تعيش في نفوسهم وقد يخجلون من طرحها على الوالدين .
وبينت ان مرحلة المراهقة من اخطر المراحل العمرية التي يمر بها الانسان وتحتاج الى وعي كبير من قبل الوالدين بخصوصيتها وكيفية التعامل مع ابنائهما من خلالها فالمراهق يبدا بالبحث عن ذاته والتعرف على كل ما هو مجهول بحكم الفضول وقد يقع ضحية اصدقاء او انفتاح الكتروني خاطىء يؤدي الى سلوكيات غير صحيحة تؤثر على مستقبله
لافتة الى ان اية معلومات بشان اي قضايا صحية او اجتماعية او قضايا تتعلق بالمشاعر يجب ان تصل اليهم من قبل خبراء واخصائيين بهذا المجال لتكتمل عندهم المعرفة السليمة ثم ينتقلون لمرحلة خوض الحياة العملية التي يدخلونها وهم مزودون بمعلومات صحيحة .
مرحلة المراهقة
تقول ام روان ان ابنتها تمر في مرحلة المراهقة وتتبادر الى ذهنها اسئلة عديدة حول قضايا حياتية وحول المستقبل اسوة بزميلات لها في ذات العمر.
واضافت : عندما بدات مدرستها مؤخرا بتنظيم محاضرات تثقفية توعوية عن مواضيع مختلفة شعرت بان هذه خطوة ايجابية تعزز لديهن جوانب اخرى خارج نطاق الدراسة فقط.
وبينت ان كثير من الطلاب والطالبات يكونون متفوقات في المدارس لكنهم في الجوانب الاجتماعية يعانون من ضعف واضح ويحتاجون للتواصل مع الاخرين من خلال الاستماع الى خبراء واخصائيين وتبادل وجهات النظر حول قضايا تهمهم وتتمحور حول مرحلتهم العمرية.
واعتبرت ام روان ان كثير من الامهات كن يطالبن المدارس بتنظيم مثل هذه الندوات والمحاضرات الهامة التي من شانها ان تمدهن بمعلومات هامة وتعرفهن على قضايا كن يجهلنها .
الانفتاح الكتروني والمعرفي
في الوقت الذي اصبح فيه هناك كل ادوات الانفتاح الكتروني والمعرفي ؛ غاب فيه دور الكتاب والمطالعة بشكل واضح واصبحت الحاجة ضرورية لادارات المدارس للتنبه الى ذلك والاستعانة بين فترة واخرى بخبراء واطباء واخصائيين اجتماعيين ونفسيين للتواصل مع الطلاب وفتح نافذه جديدة للمعلومات لا تقتصر على المعلومات الواردة من الحاسوب، كون من يقدم مثل هذه المعلومات يمتلك الخبرة الحياتية والتجارب في مجال عمله والتي بدورها لا بد ان تقدم فائدة مختلفة لفئة الطلاب وباختلاف مراحلهم العمرية والادراكية
خرجت روان وزميلاتها بعد المحاضرة التوعوية ، بالمزيد من المعرفة قادتهن لتقدير معاناة الاطفال الذين يعانون من( التوحد) وبدأن بالبحث عن هذا المرض والتعرف عليه اكثر واكثر.
وكان ان بادرت روان بسؤال والدتها ان كان شقيقها الصغير يعاني من اعراض التوحد ولم تنتظر الاجابة ؛لانها بدات بسرد الاعراض التي يمكن من خلالها التكهن باصابة الطفل بالتوحد .
محاضرات تثقيفية
الطالبات والاطفال في مثل عمر ومستوى روان بحاجة الى محاضرات تثقيفية في العديد من القضايا ' والمدارس تبادر إلى استغلال نهاية الفصل الدراسي الثاني لتنظيم مثل هذه المحاضرات؛ التي تتعلق بامراض معينة او كيفية التعامل مع مرحلة المراهقة الى جانب قضية في غاية الاهمية تتعلق بسلبيات ومخاطر استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة للمراهقين وتعريفهم بكيفية التعامل مع هذه المواقع التي ان اُسيء استخدامها فسوف تجلب لهم مشاكل كبيرة .
الاخصائية التربوية عائشة حمدان اشارت الى ان التعامل مع الطلاب يجب ان يكون مختلفا عما درجت عليه كثير من المدارس وذلك بحصرهم في المعلومات الموجودة بالمنهاج والتي يتلقونها فقط من المعلم .
واضافت : الطلاب يحتاجون لاكثر من ذلك في زمن الانفتاح الالكتروني والمعرفة التي لم يعد لها حدود وهذه المعرفة يجب ان يُزودوا بها من خلال الوالدين والاسرة بالدرجة الاولى ثم المدارس التي تقع عليها مسؤولية كبيرة في توعية طلابها وطالباتها من خلال تنظيم محاضرات وندوات تثقفية تنتهي بحوار بين الاخصائي والمحاضر يتبادلون خلالها الاراء ويطرحون استفساراتهم التي تعيش في نفوسهم وقد يخجلون من طرحها على الوالدين .
وبينت ان مرحلة المراهقة من اخطر المراحل العمرية التي يمر بها الانسان وتحتاج الى وعي كبير من قبل الوالدين بخصوصيتها وكيفية التعامل مع ابنائهما من خلالها فالمراهق يبدا بالبحث عن ذاته والتعرف على كل ما هو مجهول بحكم الفضول وقد يقع ضحية اصدقاء او انفتاح الكتروني خاطىء يؤدي الى سلوكيات غير صحيحة تؤثر على مستقبله
لافتة الى ان اية معلومات بشان اي قضايا صحية او اجتماعية او قضايا تتعلق بالمشاعر يجب ان تصل اليهم من قبل خبراء واخصائيين بهذا المجال لتكتمل عندهم المعرفة السليمة ثم ينتقلون لمرحلة خوض الحياة العملية التي يدخلونها وهم مزودون بمعلومات صحيحة .
مرحلة المراهقة
تقول ام روان ان ابنتها تمر في مرحلة المراهقة وتتبادر الى ذهنها اسئلة عديدة حول قضايا حياتية وحول المستقبل اسوة بزميلات لها في ذات العمر.
واضافت : عندما بدات مدرستها مؤخرا بتنظيم محاضرات تثقفية توعوية عن مواضيع مختلفة شعرت بان هذه خطوة ايجابية تعزز لديهن جوانب اخرى خارج نطاق الدراسة فقط.
وبينت ان كثير من الطلاب والطالبات يكونون متفوقات في المدارس لكنهم في الجوانب الاجتماعية يعانون من ضعف واضح ويحتاجون للتواصل مع الاخرين من خلال الاستماع الى خبراء واخصائيين وتبادل وجهات النظر حول قضايا تهمهم وتتمحور حول مرحلتهم العمرية.
واعتبرت ام روان ان كثير من الامهات كن يطالبن المدارس بتنظيم مثل هذه الندوات والمحاضرات الهامة التي من شانها ان تمدهن بمعلومات هامة وتعرفهن على قضايا كن يجهلنها .
الانفتاح الكتروني والمعرفي
في الوقت الذي اصبح فيه هناك كل ادوات الانفتاح الكتروني والمعرفي ؛ غاب فيه دور الكتاب والمطالعة بشكل واضح واصبحت الحاجة ضرورية لادارات المدارس للتنبه الى ذلك والاستعانة بين فترة واخرى بخبراء واطباء واخصائيين اجتماعيين ونفسيين للتواصل مع الطلاب وفتح نافذه جديدة للمعلومات لا تقتصر على المعلومات الواردة من الحاسوب، كون من يقدم مثل هذه المعلومات يمتلك الخبرة الحياتية والتجارب في مجال عمله والتي بدورها لا بد ان تقدم فائدة مختلفة لفئة الطلاب وباختلاف مراحلهم العمرية والادراكية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق