الجمعة، 20 يناير 2012

أداة جديدة للكشف عن الخلايا السرطانية قبل تحولها إلى أورام



عمان- ذكرموقع www.sciencedaily.com أن باحثي جامعة ميسوري قد أحرزوا تقدما في مجال الكشف عن الورم الجلديالصبغي، أو ما يسمى بالورم الميلانينيmelanoma،وهو ما يزال في مراحله الخلوية، أي قبل مدة طويلة من إعطائه الفرصة للتكون، وذلكباستخدام أداة جديدة سمعانية ضوئية. ومن المتوقع أن تتوفر هذه الأداة، والتي تقومبالكشف عن وجود الورم الجلدي الصبغي عبر السمع والضوء، قريبا للعلماء لإجراءدراسات حول السرطان باستخدامها، كما وسيتم إخضاع هذه الأداة للتجارب العلميةللحصول على المعلومات المطلوبة لنيل موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركيةFDAعليها للتشخيص المبكر للورم الجلدي الصبغي التناقلي، أيالذي يمتلك القدرة على الانتقال لأعضاء أخرى، فضلا عن تشخيص سرطانات أخرى.
وقد أوضح جون فاياتور، وهوأستاذ مساعد في الهندسة الكيماوية الحيوية وعلم أمراض الجلد في مركز كريستوفر إسبوند لايف للعلوم، أن الأداة المذكورة تشبه بطريقة تشخيصها للورم الجلدي الصبغيطريقا سريعا مكونا من 8 خطوط مليئة بالسيارات الصغيرة البيضاء، والتي تمثل الخلاياالسليمة؛ أما الخلايا السرطانية، فهي تظهر كسيارات سوداء ذوات 18 عجلا.
وتجدر الإشارة إلى أن الأطباءيقومون حاليا باستخدام التصوير بالأشعة المقطعية CT scan أو التصوير بالرنين المغناطيسيMRI للكشف عن السرطان الجلدي الصبغي، ما يكلف البعضمبالغ باهظة. أما الأداة الجديدة، والتي أوضح فاياتور أن القيام بالفحص عبرهاسيكلف مبالغ بسيطة مقارنة بالنوعين المذكورين من التصوير، فهي تعمل عبر أخذ عينةصغيرة من الدم وإرسال ضوء ليزري إليها، ما يؤدي إلى قيام صباغ الميلانين الموجودفي الخلايا السرطانية (إن وجدت) بامتصاص الضوء الليزري. ويحدث بعد ذلك تمددللخلايا المذكورة بفعل التسخين السريع الذي يقوم به الليزر، والذي يتبع بتبريد هذهالخلايا، ما يؤدي إلى أن تصبح الخلايا المذكورة بارزة أمام الباحثين. فضلا عن ذلك،فإن هذه الأداة قادرة على التقاط الخلايا المتمددة للتعرف على نوع السرطان الذييقوم الأطباء بمحاربته والأسلوب الأفضل لعلاجه.
ويشار إلى أن فاياتور قامحديثا بتوقيع ترخيص تجاري للبدء بعرض الأداة المذكورة وأسلوب استخدامها علىالعلماء، كما ويتم حاليا تحضير دراسات لنيل موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركيةعلى استخدام هذه الأداة، الأمر الذي من المتوقع أن يتم خلال عامين إلى 3 أعوام.
وأوضح فاياتور أن الأداةالمذكورة تهدف إلى القيام بالفحوصات بشكل أسرع وتكلفة أقل مما هو الحال بالنسبةللنوعين المذكورين من التصوير. وما يدعو للتفاؤل أيضا هو أن العديد من الأدويةالتي تعالج الورم الجلدي الصبغي تقترب حاليا من الظهور، ما يدل على أن كيفية علاجهذا السرطان سوف تتغير للأحسن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Tahsheesh.blogspot.com