برشلونة- عثرتبعثة للتنقيب عن الآثار أسفل كنيسة "سانت جوست باستور" بمدينة برشلونةالإسبانية على جدار أثري بسمك 80سم، ويعود للقرن الأول الميلادي تزامنا مع المراحلالأولى لتشييد المدينة الواقعة شمال شرق إسبانيا.
كما عثرت البعثة أيضا علىمقتنيات أثرية تعود للقرن الخامس وحجرة لدفن رفات الموتى ترجع للقرن الثامن عشر،بحسب ما أعلنه أول من أمس مسؤول الشؤون الثقافية، بالحكومة المحلية للمدينة جوامسيروانا. وأشار المسؤول الحكومي أن البعثة عثرت على الخبيئة عندما كانت تقومبأعمال ترميم أرضية الكنيسة المبنية على الطراز القوطي، التي تآكلت أخشابها بفعلالرطوبة.
من جانبه أوضح راعي الديرارماند بويج أن الاكتشاف يتضمن عامودا من الجرانيت يرجع للقرن الرابع على مسافةخمسة أمتار أسفل المقابر المشيدة في قبو الكنيسة، مما يدل على أن هذه المؤسسةالدينية تم تشييدها على أطلال معبد من الحقبة الرومانية.
يذكر أنه بالرغم من الوجودالإسلامي العربي في إسبانيا قرابة ثمانية قرون من 711م إلى 1492 عام سقوط غرناطةآخر معاقل المسلمين في الأندلس، ظلت الأديرة والكنائس المشيدة قبل الوجود الإسلاميمحتفظة بكيانها وطقوسها بدون أدنى تغيير.
وتحرص الحكومة المحليةبالمدينة، نظرا لأهمية الآثار المكتشفة، والاهتمام بحماية الكنيسة التي ترجع إلىالقرن الرابع الميلادي على خطة مزدوجة يتضمن شقها الأول حماية الكنيسة والثانياستخراج الآثار من خلال استكمال عملية التنقيب في المنطقة الأثرية.
ويرجح خبراء الآثار أن يكونالجدار الذي عثر على جزء منه أسفل الكنيسة، ينتمي لمبنى إداري أو تجاري قريب منوسط مدينة "بارسينا" الرومانية القديمة، التي بنيت برشلونة على أطلالها،والتي كانت مركزا اقتصاديا وتجاريا كبيرا في ذلك الوقت.-(إفي)
كما عثرت البعثة أيضا علىمقتنيات أثرية تعود للقرن الخامس وحجرة لدفن رفات الموتى ترجع للقرن الثامن عشر،بحسب ما أعلنه أول من أمس مسؤول الشؤون الثقافية، بالحكومة المحلية للمدينة جوامسيروانا. وأشار المسؤول الحكومي أن البعثة عثرت على الخبيئة عندما كانت تقومبأعمال ترميم أرضية الكنيسة المبنية على الطراز القوطي، التي تآكلت أخشابها بفعلالرطوبة.
من جانبه أوضح راعي الديرارماند بويج أن الاكتشاف يتضمن عامودا من الجرانيت يرجع للقرن الرابع على مسافةخمسة أمتار أسفل المقابر المشيدة في قبو الكنيسة، مما يدل على أن هذه المؤسسةالدينية تم تشييدها على أطلال معبد من الحقبة الرومانية.
يذكر أنه بالرغم من الوجودالإسلامي العربي في إسبانيا قرابة ثمانية قرون من 711م إلى 1492 عام سقوط غرناطةآخر معاقل المسلمين في الأندلس، ظلت الأديرة والكنائس المشيدة قبل الوجود الإسلاميمحتفظة بكيانها وطقوسها بدون أدنى تغيير.
وتحرص الحكومة المحليةبالمدينة، نظرا لأهمية الآثار المكتشفة، والاهتمام بحماية الكنيسة التي ترجع إلىالقرن الرابع الميلادي على خطة مزدوجة يتضمن شقها الأول حماية الكنيسة والثانياستخراج الآثار من خلال استكمال عملية التنقيب في المنطقة الأثرية.
ويرجح خبراء الآثار أن يكونالجدار الذي عثر على جزء منه أسفل الكنيسة، ينتمي لمبنى إداري أو تجاري قريب منوسط مدينة "بارسينا" الرومانية القديمة، التي بنيت برشلونة على أطلالها،والتي كانت مركزا اقتصاديا وتجاريا كبيرا في ذلك الوقت.-(إفي)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق