وقالت البي بي سي أن المسبار هو مختبر علمي متكامل يحتوي على غرفة منالآلات والأدوات المعقدة، إضافة إلى إنسان آلي (روبوت) يتم التحكم فيه عن بعد.
وصمم مختبر علوم المريخ خصيصا لدراسة الكوكب الأحمر في مهمة تعد الأكبرمن نوعها إذ تبلغ كلفتها نحو مليارين ونصف المليار دولار، وتشارك في المشروع روسياوكندا وإسبانيا وفرنسا.
ومن المتوقع أن تستغرق الرحلة ثمانية أشهر ونصف يقطع خلالها المسبارمسافة 570 مليون كيلومتر تفصل بين كوكبي الأرض والمريخ ، ما يعني إمكانية هبوطهعلى سطح الكوكب في أغسطس /آب المقبل.
ويقوم بعدها الإنسان الآلي( الروبوت) بجمع العينات من الصخور والتربة،واستكشاف أي دلائل على وجود حياة حاليا أو في أي وقت سابق على سطح الكوكب.
ويتفوق الجهاز بدرجة كبيرة على غيره من أجهزة الاستكشاف، فقد تم تزويدالإنسان الآلي بوسائل تكنولوجية معقدة من بينها مطرقة للحفر وسط الصخور وسحبالعينات منها و جهاز لإطلاق آشعة ليزر وفرشاة لإزالة الأتربة.
يزن الإنسان الآلي نحو 900 كيلو جرام ويمكن لحمولته أن تصل إلى 75كيلوجراما من العينات العلمية أي ما يزيد بنحو عشر مرات عن معدات سابقة أرسلت إلىالمريخ في مهمات أمريكية.
وهو مزود ببطارية من البلوتونيوم توفر طاقة تمكنه من العمل للنحو 14عاما.ويتم التحكم في الإنسان الآلي عن بعد ويستعين في التحرك بست إطارات.
ومن المقرر أن يهبط المسبار في منخفض مداري عميق يطلق عليه "جلايدكراتر" وبه جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات فوق سطح الكوكب.
ويامل مسؤولو الناسا في أن تحقق هذه المهمة نجاحا بعد أن فشلت عدةمركبات في مهمات سابقة في القيام بعمليات هبوط ناجحة على سطح الكوكب الأحمر دون أنتلحق بها أضرار.
وفي سبيل ذلك سيحاول خبراء الوكالة القيام بعمليات مناورة عن طريقالتحكم عن بعد لإنجاح عملية الهبوط.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق