الجمعة، 20 يناير 2012

مراهق سعودي يمرّغ أنف "اسرائيل" بالتراب




تحت عنوان " xo عمر: أريد إنهاء إسرائيلالكترونيّاً " كتب يزن السعدي في صحيفة الأخبار اللبنانية عن حوار اجرته الصحيفة معالهاكر السعودي عمر الذي  يكره "اسرائيل" والذي اخترق مواقعإسرائيلية عديدة وسحب بيانات متعلقة ببطاقات ائتمانية، إسرائيل، ويريد إسعادالأطفال الفلسطينيين والعالم الإسلامي.

هذا ما يكرره «xo عمر»، في مقابلة عبر البريد الإلكتروني مع موقع«الأخبار» الإنكليزي. يشرح «xo عمر» كيف نشر في المرحلة الأولى أربعمئة ألف(400,000) وثيقة من البيانات الإسرائيلية. وبعد ذلك «للحفاظ على مستوى هذه الحرب،قررت نشر مئتي بطاقة ائتمان إسرائيلية يومياً صالحة، للعمل بها.


وفعلت ذلك مرتين حتى الآن، ويمكن أي شخص شراء ما يريد على الإنترنتباستخدام تلك البطاقات كما أفعل أنا». يضيف الشاب السعودي أنّه سيبدأ بـ«تسريبمعلومات حساسة وخفية انتزعتها من الشبكة الإسرائيلية. سأنشر رسائل البريدالإلكتروني الحكومية، والبيانات من جهاز المراقبة والتشويش». لكن هل هناك أي بياناتلن يكون بمقدوره نشرها؟

ينفي «xo عمر» ذلك، ويؤكد أنّه سينشر كل ما «أحصل عليه منإسرائيل. أنا أبحث فقط عن الوقت المناسب والمكان المناسب لنشرها». يقول الشاب إنّحرب غزة 2008 ـــــ 2009 كانت محفّزة له ليقوم بما قام به، إلى جانب تاريخ إسرائيل«الحافل بالإبادات الجماعية التي لا تعد، مثل مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان».ويضيف: «إنّ نهاية إسرائيل قريبة. أريد أن أبدأ بإنهائها في عالم الإنترنت».ويتحدث الشاب عن فريق «XP» الذي يقف وراء عمليات القرصنة، والذي وصفبـ«أكبر مجموعة قرصنة وهابية في المملكة العربية السعودية».

ويقول: «لقد اخترقنا عدة مواقع في الماضي، مواقع وبلدان لديها مشاكل معالإسلام الحقيقي. من الآن فصاعداً، أنا «xo عمر» قررت اختراق إسرائيلوحدها؛ لإلحاق الضرر بها وجعلها تعاني. من هنا، أتوجه إلى جميع المتسللين مرة أخرىللانضمام إلى هذه الحركة». لا يفكر الشاب المغامر في ما سيحصل له لو اعتُقل أو جرىالتوصل إلى شخصيته الحقيقية، وليس قلقاً من معرفة السلطات السعودية بمكانه. ويضيف:«لا أحد يستطيع أن يجدني في العالم الرقمي. لذلك، لا يمكن لأحد أن يوقفني». ويرفضالادعاءات الإسرائيلية بأنّه عميل إيراني، ويؤكد أنّه شاب يعيش في مدينة الرياض.يرى «xo عمر» أنّه يقاتل «من أجل أطفال فلسطين، وأريد أن أقول لهم:قاوموا! النصر في المستقبل القريب... وأدعو المزيد من المتسللين إلى الانضمامإليّ.

هذه هي المقاومة. أنام ​​جيداً عندما أحسّ بأني فعلت شيئاً يجعل أطفال فلسطين سعداء. إنّه شعورمختلف لم أشعر به من قبل. أدعو المتسللين المسلمين إلى أن يشاركوني، فعندهاسينامون أفضل ليلاً، وهم مرتاحو البال أكثر». يقول «xo عمر» إنّه يريد أن يرى«السلطات الإسرائيلية تبكي. وسيرى العالم كيف هي ضعيفة، فهم لا يستطيعون العثورعلى شخص عمره 19 عاماً في أي بلد». ورداً على سؤال عن وجود أي حدود أخلاقية أومعنوية لديه من أن يؤثر عمله سلباً على حياة المواطنين الإسرائيليين، وبعضهم منفلسطينيي الـ48، يجيب: «عندما يضع الشعب الإسرائيلي، الذي يؤيد حكومته حين تقتلالشعب الفلسطيني، حدوده الأخلاقية، سأضع حدوداً أخلاقية أيضاً.

عندما يقتل الشعب الإسرائيلي أولئك الذين يقودون السيارات فوق الأطفالالفلسطينيين، سأتأثر أخلاقياً. عندما يوقف الشعب الإسرائيلي توسيع حدود مستعمراتهالصهيونية يومياً، سأطوّر حدوداً أخلاقية. عندما يشعر الشعب الإسرائيلي بالأسفحيال دعمه لحكومته في إرسال قنابل الفوسفور الأبيض على غزة في حرب 2008 ـــــ2009، سأطور حدوداً أخلاقية». يرفض «xo عمر» الحديث عن التظاهرات التي تشهدها السعوديةفي المنطقة الشرقية، ويريد التركيز فقط على «عدونا الأول إسرائيل»، ويطالب سلطاتبلاده بـ«محاربة إسرائيل أيضاً، وأطلب منهم إيقاف أعمالهم مع إسرائيل».

من جانب متصل، كتب حيى دبوق في الصحيفة أن حرب السايبر انطلقت منحواسيب داخل الدولة العبريّة، فقد أعلن رئيس شركة «تشيكبونت» الإسرائيلية المختصةبالبرامج الحاسوبية وحماية شبكات الإنترنت، غيل شفيد، أن فحصاً شاملاً أجرتهالشركة أظهر أن هجمات السايبر التي تعرضت لها إسرائيل، خلال الأيام الأخيرة،نُفّذت انطلاقاً من حواسيب موجودة داخل الدولة العبرية، أي أن المهاجم اخترق هذهالأجهزة وجندها لشن الهجمات الإلكترونية.

وقال شفيد إن الجهة التي هاجمت إسرائيل استخدمت آلاف الحواسيبالإسرائيلية عن طريق برنامج مساعد، وشنّت عبرها الهجمات والاختراقات التي قامتبها، موضحاً خلال مؤتمر صحافي أن «الهاكر» زرع برنامج مساعد «bot»داخل آلاف الحواسيب، وبواسطة هذا البرنامج تمكن من استخدام الحواسيب من دون معرفةأصحابها لمهاجمة حواسيب أخرى. ورأى الخبير الإسرائيلي أن حرب السايبر تنامت خلالالأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن التقديرات التي أجرتها شركته تفيد بأن إسرائيلتعرضت لهجوم عام جرى عبره تسريب هجمات صغيرة وذكية أُخفيت فيه، مضيفاً أنه «عندماحاربنا الهجوم الكبير، أغفلنا الهجمات الصغيرة، الأمر الذي سمح لها بالعبور».

وأثارت الهجمات التي تتعرض لها إسرائيل منذ فترة موجة من ردود الفعلالداخلية انتقدت أداء الحكومة على هذا الصعيد. وكانت الحكومة الإسرائيلية قررت فيشهر آب الماضي إنشاء هيئة وطنية للسايبر برئاسة البروفسور إسحاق بن إسرائيل، للعملضمن إطار مكتب مكافحة الإرهاب التابع لرئاسة الحكومة. وتتركز وظيفة الهيئة الجديدةعلى حماية إسرائيل من هجمات الإنترنت، وخصوصاً المؤسسات والبنى التحتية العامة.

وفي ظل تأخر إخراج الهيئة إلى حيّز التنفيذ، برّر مكتب مكافحة الإرهابأمس هذا التأخير بالقول إن الأمر يتطلب تحديد الهيكلية وتجنيد الكفاءات البشريةوتخصيص الموارد وتحديد الصلاحيات والمسؤوليات. وقال المكتب في بيان إن «إسرائيل هيمن بين الدول الأكثر تقدماً في العالم في مجال حماية المعلومات المحوسبة، وإن هيئةالسايبر الوطنية ستنسق الأنشطة الإلكترونية الخاصة بجهات حكومية في إسرائيل من أجلتأمين القدرة على حماية القطاعين الحكومي والخاص على حدّ سواء ».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Tahsheesh.blogspot.com