الأحد، 20 أكتوبر 2013

العثور على طرف الخيط لقراءة الأفكار!



عمون - ما الذي يفكر به البشر؟ هو السؤال الذي لطالما بحثنا عن إجابته، والآن وجد العلماء طرف الخيط لقراءة أفكار البشرية. إذ اكتشفوا طريقة يمكنهم فيها معرفة إذا ما كان الإنسان يفكر برقم ما، بعد رصد منطقة معينة في الدماغ تتحفز عند تفكير الشخص الخاضع للتجربة بالأرقام.

وخضع ثلاثة أشخاص أصابتهم نوبات عدم انتظام الكهرباء في الجسم، في السابق، وتم إزالة الجزء المتسبب بخلل بالكهرباء في الدماغ، لقياس النشاط الدماغي، وزراعة دارة كهربائية في الدماغ للتحكم بالكهرباء أو توزيعها بانتظام، وهذا مكن العلماء من استغلال خاصية هذا الجهاز لتوظيفه بالتجربة.

إذ تنبه العلماء إلى أن نقطة معينة تتكون من مجموعة عصبية يطلق عليها تسمية "intraparietal sulcus" تتحفز قبل أن ينطق الأشخاص الخاضعون للتجربة بالرقم الذي يفكرون فيه.

إذ قال أحد الباحثين المسؤولين عن الدراسة والأستاذ في قسم الأعصاب التابع لمركز جامعة ستانفورد الطبي، جوزيف بارفيزي، إن الدراسة تتيح الفرصة للعلماء بالاطلاع على كيفية عمل الدماغ البشري خلال الحياة اليومية.

وأضاف بارفيزي "نحن ما زلنا بعيدين للغاية عن التمكن من معرفة ما يمكن للدماغ التفكير فيه بالضبط، لأن ذلك يتطلب أبحاثاُ معمقة أكثر وعدداً أكبر من الأشخاص الذين لم تنتبهم نوبات غير طبيعية، كما أن العملية ستحتاج إلى حسابات معقدة."

لكنه لم يطمس أي فرصة مستقبلية في التمكن من قراءة الأفكار بقوله "بالطبع إنها مسألة وقت قبل أن نتمكن من حل الشيفرات المعقدة للدماغ والتعرف على أنشطته المعقدة، مثل التفكير". - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170094#sthash.CNF2e1mo.dpuf

عمون - ما الذي يفكر به البشر؟ هو السؤال الذي لطالما بحثنا عن إجابته، والآن وجد العلماء طرف الخيط لقراءة أفكار البشرية. إذ اكتشفوا طريقة يمكنهم فيها معرفة إذا ما كان الإنسان يفكر برقم ما، بعد رصد منطقة معينة في الدماغ تتحفز عند تفكير الشخص الخاضع للتجربة بالأرقام.

وخضع ثلاثة أشخاص أصابتهم نوبات عدم انتظام الكهرباء في الجسم، في السابق، وتم إزالة الجزء المتسبب بخلل بالكهرباء في الدماغ، لقياس النشاط الدماغي، وزراعة دارة كهربائية في الدماغ للتحكم بالكهرباء أو توزيعها بانتظام، وهذا مكن العلماء من استغلال خاصية هذا الجهاز لتوظيفه بالتجربة.

إذ تنبه العلماء إلى أن نقطة معينة تتكون من مجموعة عصبية يطلق عليها تسمية "intraparietal sulcus" تتحفز قبل أن ينطق الأشخاص الخاضعون للتجربة بالرقم الذي يفكرون فيه.

إذ قال أحد الباحثين المسؤولين عن الدراسة والأستاذ في قسم الأعصاب التابع لمركز جامعة ستانفورد الطبي، جوزيف بارفيزي، إن الدراسة تتيح الفرصة للعلماء بالاطلاع على كيفية عمل الدماغ البشري خلال الحياة اليومية.

وأضاف بارفيزي "نحن ما زلنا بعيدين للغاية عن التمكن من معرفة ما يمكن للدماغ التفكير فيه بالضبط، لأن ذلك يتطلب أبحاثاُ معمقة أكثر وعدداً أكبر من الأشخاص الذين لم تنتبهم نوبات غير طبيعية، كما أن العملية ستحتاج إلى حسابات معقدة."

لكنه لم يطمس أي فرصة مستقبلية في التمكن من قراءة الأفكار بقوله "بالطبع إنها مسألة وقت قبل أن نتمكن من حل الشيفرات المعقدة للدماغ والتعرف على أنشطته المعقدة، مثل التفكير".

 

سيلين ديون:كنت أود أن يكون لي أنف أصغر



عمون - (د ب أ)- قالت المغنية سيلين ديون إنها لا تشعر بالرضى عن مظهرها الخارجي.

وفي مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر الجماينه زونتاجس تسايتونج" الألمانية الصادرة غدا الأحد ، قالت المغنية الكندية /45 عاما/:"كثيرا ما أفكر في كيفية إخفاء هذه التجاعيد أو تلك كما أنني كنت أفضل جدا أن يكون لي أنف أصغر أو ذقن مدببة بصورة أقل".

وأضافت ديون صاحبة الأغنية الشهيرة في فيلم تايتانك أنها فكرت منذ فترة غير بعيدة في الحقن بمادة البوتوكس "لكن هذا لا يصلح معي كمطربة لأن البوتوكس يشل العضلات وإذا غاصت الحقنة لعمق أكبر قليلا فإن ذلك يمكن أن يصيب أحبالي الصوتية" - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170170#sthash.enzwtjQX.dpuf

عمون - (د ب أ)- قالت المغنية سيلين ديون إنها لا تشعر بالرضى عن مظهرها الخارجي.

وفي مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر الجماينه زونتاجس تسايتونج" الألمانية الصادرة غدا الأحد ، قالت المغنية الكندية /45 عاما/:"كثيرا ما أفكر في كيفية إخفاء هذه التجاعيد أو تلك كما أنني كنت أفضل جدا أن يكون لي أنف أصغر أو ذقن مدببة بصورة أقل".

وأضافت ديون صاحبة الأغنية الشهيرة في فيلم تايتانك أنها فكرت منذ فترة غير بعيدة في الحقن بمادة البوتوكس "لكن هذا لا يصلح معي كمطربة لأن البوتوكس يشل العضلات وإذا غاصت الحقنة لعمق أكبر قليلا فإن ذلك يمكن أن يصيب أحبالي الصوتية"

 

عمون - (د ب أ)- قالت المغنية سيلين ديون إنها لا تشعر بالرضى عن مظهرها الخارجي.

وفي مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر الجماينه زونتاجس تسايتونج" الألمانية الصادرة غدا الأحد ، قالت المغنية الكندية /45 عاما/:"كثيرا ما أفكر في كيفية إخفاء هذه التجاعيد أو تلك كما أنني كنت أفضل جدا أن يكون لي أنف أصغر أو ذقن مدببة بصورة أقل".

وأضافت ديون صاحبة الأغنية الشهيرة في فيلم تايتانك أنها فكرت منذ فترة غير بعيدة في الحقن بمادة البوتوكس "لكن هذا لا يصلح معي كمطربة لأن البوتوكس يشل العضلات وإذا غاصت الحقنة لعمق أكبر قليلا فإن ذلك يمكن أن يصيب أحبالي الصوتية" - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170170#sthash.enzwtjQX.dpuf
عمون - (د ب أ)- قالت المغنية سيلين ديون إنها لا تشعر بالرضى عن مظهرها الخارجي.

وفي مقابلة مع صحيفة "فرانكفورتر الجماينه زونتاجس تسايتونج" الألمانية الصادرة غدا الأحد ، قالت المغنية الكندية /45 عاما/:"كثيرا ما أفكر في كيفية إخفاء هذه التجاعيد أو تلك كما أنني كنت أفضل جدا أن يكون لي أنف أصغر أو ذقن مدببة بصورة أقل".

وأضافت ديون صاحبة الأغنية الشهيرة في فيلم تايتانك أنها فكرت منذ فترة غير بعيدة في الحقن بمادة البوتوكس "لكن هذا لا يصلح معي كمطربة لأن البوتوكس يشل العضلات وإذا غاصت الحقنة لعمق أكبر قليلا فإن ذلك يمكن أن يصيب أحبالي الصوتية" - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170170#sthash.enzwtjQX.dpuf

أسباب غريبة لآلام الرأس تعرف عليها



عمون الصحي - تعدّ آلام الرأس من أكثر الأوجاع إزعاجاً وإيلاماً للفرد فإنّ آلاماً كهذه تمنعنا من التركيز والقيام بمهامنا اليومية بشكل طبيعي.

ولكن في الكثير من الأحيان نجهل سبب هذا الصداع لذا إليك منّا بعض أسباب آلام الرأس التي قد لا تكون في الحسبان:

- الراحة: بعد أسبوع طويل من التوتر والإجهاد في العمل نصل إلى راحة عطلة نهاية الأسبوع فنفاجأ بآلام حادة في الرأس؛ قد يكون ذلك نتيجة الهبوط المفاجئ لهرمونات التوتر ما يؤدّي إلى إطلاق سريع للناقلات العصبية التي ترسل إشارات إلى الأوعية الدموية للانقباض ومن ثم التمدد، ما يتسبب بالصداع.

- البرق: إن كنت تشعرين وكأنّ صاعقة ضربت رأسك حين يكون الطقس عاصفاً فقد يكون ذلك نتيجة للبرق؛ إذ أظهرت بعض الدراسات الحديثة أنّ الأشخاص الذين عادة ما يعانون من صداع هم أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من الألم عندما ينتج البرق عن الطقس العاصف.

- هاتفك: إن أمضيت وقتاً طويلاً وأنت تستخدمين هاتفك فقد تشعرين بآلام في الرأس وذلك يكون ناتجاً من سطوع الشاشة الذي ينشّط شبكية العين والأعصاب وراء العين ما يؤدّي إلى آلام الرأس.

- الغضب: يمكن للغضب أن يتسبّب بتوتّر عضلات الجزء الخلفي من الرأس والرقبة ما ينتج منه الصداع. كما أنّك تميلين إلى أخذ نفس أقصر من المعتاد عند الشعور بالغضب ما يتسبّب بدخول كمية أكسيجين أقل إلى دمك فيؤدّي إلى انقباض الأوعية الدموية وبالتالي الشعور بألم في الرأس.

- العلاقة الحميمية: لبعض الأشخاص قد يكون الجماع هو سبب الإصابة بالصداع نتيجة الوصول إلى النشوة. وعلى الرغم من الأطباء لا يعلمون حتّى الآن الرابط الذي يجمع العلاقة الحميمية بالصداع إلّا أنّهم يعتقدون أنّ السبب قد يكون  تقلّصات عضلات الرأس والرقبة أثناء ممارسة الجماع، أو ربما زيادة في ضغط الدم ومعدل ضربات القلب خلال النشوة

أكثر أزياء مايا دياب إثارة للجدل (صور)




 

مون الفني - فستان يبدو وكأنه من ورق النحاس ، و فستان بأجّنحةَ ، وآخر مع ببغاء استوائي ضخم .. هكذا أطلت الفنانة اللبنانية مايا دياب بتصاميم غريبة ومثيرة للجدل ، فهي و على مايبدو تسّعى إلى أن تكون مختلفة ؛ ليس في مظهرها العام كتسريحة الشَّعر ولونهِ فحسّب وإنما بأزّيائها الغريبةَ و الملفتة للنَّظر.












ميركل مولعة بالموسيقى.. لكن!!



عمون - قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل المولعة بالموسيقى، انها عازفة غير موهوبة لى آلتي الفلوت والبيانو في مدونتها الاسبوعية المسجلة التي بثت السبت.

واوضحت ميركل "الشغوفة بالموسيقى الكلاسيكية" والتي تحضر سنويا مهرجان بايروت مع زوجها "تعلمت العزف على الفلوت والبيانو قليلا.لكن تبين اني لست موهوبة جدا لذا توقفت".

واضافت "احب كثيرا ان اغني وعندما تسنح لي الفرصة اغني اناشيد شعبية".

ومضت المستشارة الالمانية تقول "الموسيقى تلعب دورا كبيرا في حياتي". وتحضر ميركل الاحد حفلة موسيقية تحتفي بمرور خمسين عاما على تأسيس فرقة برلين الفلهارمونية.

واشارت الى انها تحضر بانتظام حفلات في برلين في دور الاوبرا المختلفة فضلا عن قاعة "كونزيرتهاوس" الواقعة في الجزء الشرقي السابق من العاصمة الالمانية.

أ.ف.ب - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170151#sthash.CmfOCtzn.dpuf

عمون - قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل المولعة بالموسيقى، انها عازفة غير موهوبة لى آلتي الفلوت والبيانو في مدونتها الاسبوعية المسجلة التي بثت السبت.

واوضحت ميركل "الشغوفة بالموسيقى الكلاسيكية" والتي تحضر سنويا مهرجان بايروت مع زوجها "تعلمت العزف على الفلوت والبيانو قليلا.لكن تبين اني لست موهوبة جدا لذا توقفت".

واضافت "احب كثيرا ان اغني وعندما تسنح لي الفرصة اغني اناشيد شعبية".

ومضت المستشارة الالمانية تقول "الموسيقى تلعب دورا كبيرا في حياتي". وتحضر ميركل الاحد حفلة موسيقية تحتفي بمرور خمسين عاما على تأسيس فرقة برلين الفلهارمونية.

واشارت الى انها تحضر بانتظام حفلات في برلين في دور الاوبرا المختلفة فضلا عن قاعة "كونزيرتهاوس" الواقعة في الجزء الشرقي السابق من العاصمة الالمانية.

أ.ف.ب - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170151#sthash.CmfOCtzn.dpuf

 

عمون - قالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل المولعة بالموسيقى، انها عازفة غير موهوبة لى آلتي الفلوت والبيانو في مدونتها الاسبوعية المسجلة التي بثت السبت.

واوضحت ميركل "الشغوفة بالموسيقى الكلاسيكية" والتي تحضر سنويا مهرجان بايروت مع زوجها "تعلمت العزف على الفلوت والبيانو قليلا.لكن تبين اني لست موهوبة جدا لذا توقفت".

واضافت "احب كثيرا ان اغني وعندما تسنح لي الفرصة اغني اناشيد شعبية".

ومضت المستشارة الالمانية تقول "الموسيقى تلعب دورا كبيرا في حياتي". وتحضر ميركل الاحد حفلة موسيقية تحتفي بمرور خمسين عاما على تأسيس فرقة برلين الفلهارمونية.

واشارت الى انها تحضر بانتظام حفلات في برلين في دور الاوبرا المختلفة فضلا عن قاعة "كونزيرتهاوس" الواقعة في الجزء الشرقي السابق من العاصمة الالمانية.

أ.ف.ب - See more at: http://www.ammonnews.net/article.aspx?articleno=170151#sthash.CmfOCtzn.dpuf

الاثنين، 7 أكتوبر 2013

أبرز سمات "آيفون 5 إس" الجديد



برلين- من الوهلة الأولى يختلط الأمر على المستخدم عند النظر إلى الهاتف الذكي آيفون 5 إس الجديد والموديل السابق، نظراً لأن الإصدار الجديد يأتي بنفس الشكل ونفس الحجم، ولكنه أخف وزناً. غير أن السمات الجديدة والتطوير الأساسي يكمنان بداخل هاتف آبل الفاخر الجديد.
ومن بين الابتكارات الجديدة التي قدمتها شركة آبل الأميركية برزت وظيفتان، حيث قام الفريق التابع لمدير التصميم جوني إيف بتحسين وظيفة الكاميرا بدرجة كبيرة. بالإضافة إلى وجود قارئ بصمات الأصابع أسفل الزر الرئيسي Home في جهاز آيفون 5 إس الجديد، وتهدف شركة آبل من خلال هذه الوظيفة الجديدة إلى جعل المستخدم يتمكن من حماية بياناته على الهاتف الذكي بشكل أكثر راحة.
ويزخر جهاز آيفون 5 إس الجديد بكاميرا iSight المدمجة والمزودة حالياً بفتحة أكبر للعدسة f/2.2، وبالتالي فإن الهاتف الذكي يتمكن من التقاط صور فائقة الجودة ومثيرة للإعجاب حتى خلال المساء على ضوء الشموع. وفي حالة انخفاض شدة الإضاءة وعدم تشغيل الفلاش يقوم جهاز آيفون 5 إس بالتقاط أربع صور متتابعة، ويقوم بدمجهما في مشهد واحد.
الفلاش المزدوج
وأكدت شركة آبل أن الابتكار الحقيقي يتمثل في الفلاش المزدوج الجديد، الذي يتكون من لمبتي LED بألوان مختلفة، وبالتالي يتمكن الهاتف الذكي الجديد من تغيير درجة حرارة اللون في الفلاش ومواءمتها مع البيئة المحيطة. وأضافت الشركة الأميركية أن هذه الميزة ما تزال غير متوافرة في الكاميرات الرقمية المخصصة للتصوير الفوتوغرافي.
وبالإضافة إلى ذلك قدمت شركة آبل لأول مرة وظيفة التسجيل البطيء للفيديو. وفي هذا الوضع يقوم جهاز آيفون 5 إس بالتقاط 120 صورة بدلاً من عدد اللقطات المعتاد والذي يبلغ 30 لقطة. وعلى الرغم من انخفاض دقة الوضوح في تلك الأثناء إلى 720 بيكسل، إلا أنها تظل في فئة الوضوح الفائق (HD)، في حين أن الموديلات المنافسة تتراجع إلى مستوى VGA عند تشغيل وظيفة العرض البطيء.
ويمكن القول بأن شركة آبل قامت من خلال هاتفها الذكي آيفون 5 إس الجديد برفع سقف المطالبة بتطوير أفضل كاميرا للهواتف الذكية، وستوضح الاختبارات المستقبلية كيف سيبدو آيفون 5 إس في مواجهة جهاز نوكيا لوميا 1020، الذي ظهر بكاميرا تتمتع بدقة وضوح 41 ميغابيكسل. وعلى الجانب الآخر تتطابق الكاميرا في الجهاز آيفون 5 سي الملون مع الموديل السابق آيفون 5، ولذلك تفتقر إلى ابتكار الفلاش ثنائي الألوان.
قارئ البصمات
وقبل طرح الهاتف الذكي الجديد في الأسواق تصدرت وظيفة قارئ بصمات الأصابع، التي تطلق عليها آبل اسم «Touch ID»، العناوين الرئيسية في مختلف الصحف والمجلات التقنية. وتهدف الوظيفة الجديدة إلى دفع أصحاب هواتف آيفون إلى حماية بياناتهم الشخصية على الهواتف الذكية بصورة أفضل.
ومع ذلك لن تغني بصمة الأصابع الاختيارية عن إدخال رقم PIN أو كلمة المرور بشكل كامل، حيث يطلب جهاز آيفون 5 إس كل يومين، وعند إجراء إعدادات النظام المهمة من المستخدم القيام بالتحديث عن طريق لوحة المفاتيح، حتى إذا كانت وظيفة «Touch ID» فعالة. ويتمكن جهاز آبل الجديد من التعرف على بصمات ما يصل إلى خمسة أصابع، وبالتالي يتمكن عدة أشخاص من استعمال الهاتف الذكي آيفون 5 إس.
وأكدت شركة آبل أن وظيفة «Touch ID» لا تقوم بتخزين بصمة الأصابع على جهاز آيفون 5 إس نفسه، ولكنها تعتمد على اشتقاق حسابي منها يتيح للهاتف الذكي التعرف على أن إصبع المستخدم الذي له الأحقية موضوع على الزر الرئيسي Home. من خلال هذا الاشتقاق الحسابي، الذي يُعرف باسم "هاش"، لا يمكن على الإطلاق استعادة بصمة الأصابع الأصلية. وإذا لم يقتنع المستخدم بهذه التأكيدات التي أعلنتها الشركة الأمريكية فيمكنه بالطبع التخلي تماماً عن تفعيل وظيفة «Touch ID». ويأتي جهاز آيفون 5 سي بدون قارئ بصمات الأصابع.
ومن الناحية النظرية يمكن للمستخدم استعمال الهاتف الذكي آيفون لنقل البيانات بسرعة تصل إلى 100 ميغابت/ثانية في شبكة LTE المتطورة. ولكن في الاختبار العملي وصل سرعة نقل البيانات إلى 66 ميغابت/ثانية مثل الموديل السابق آيفون 5. وعندما تكون إشارة LTE ضعيفة فإن سرعة نقل البيانات تكون في حدود 20 ميغابت/ثانية.
وتمتاز موديلات آيفون الجديدة ببطارية تدوم لفترة طويلة، فعند تصفح مواقع الويب عبر شبكة WLAN اللاسلكية فإن شحنة بطارية الجهاز آيفون 5 إس تمتد لحوالي 12 ساعة، وأما شحنة البطارية في الموديل آيفون 5 سي فتفرغ بعد مرور 11 ساعة تقريباً.
ومن الأمور المثيرة خلال الأسابيع والشهور القادمة ما أعلنته شركة آبل عن اعتمادها لأول مرة على بنية 64 بت في جهاز آيفون 5 إس، وهو ما يؤدي إلى مضاعفة سرعة معالج A7 المستخدم مثل الموديل السابق A6، مع عرض الرسوميات بجودة فائقة لم يشهدها عالم الهواتف الذكية من قبل.
 ويمتاز المعالج الثانوي M7 الجديد بإمكانيات مستقبلية كثيرة، والذي يقوم بتحليل البيانات من مستشعر التسارع ومستشعر جيروسكوب والبوصلة. ويساهم هذا المعالج في التوفير في استهلاك الطاقة، حيث إن جهاز آيفون 5 إس لم يعد يحاول التسجيل في شبكات WLAN اللاسلكية، عندما يكون المستخدم في السيارة.
وأعلنت شركة آبل عن توافر جهاز آيفون 5 إس بدون تعاقد مقابل 950 دولاراً تقريباً للإصدار 16 غيغابايت، أما الإصدار المزود بذاكرة 32 غيغابايت فيتكلف حوالي 1063 دولاراً أميركياً. وتنخفض تكلفة الإصدار 16 و32 غيغابايت من الموديل الأساسي آيفون 5 سي الملون بمقدار 135 دولاراً عن الأسعار السابقة.-(د ب أ)

ضرب الطفل أمام الناس يصنع منه شخصا عدوانيا



ربى الرياحي
عمان- يعتقد الكثير من الآباء أن استخدامهم لسياسة الضرب في ردع أبنائهم وتأديبهم هو الحل الأمثل والوحيد الذي يمكنهم من تعديل سلوكاتهم الخاطئة، متجاهلين تماما حجم الضرر الذي يتركه الضرب في شخصياتهم ولا يعرفون أن بأسلوبهم القاسي الجارح يحكمون على أبنائهم بالضياع الذي يقضي على كل المشاعر الإيجابية ويحولها إلى عقد نفسية تسكن في أعماقه فتفقده الشعور بالثقة وتصنع منه شخصا ضعيفا هشا غير سوي.
ومهما كان السبب الذي يدفع الآباء للضرب كبيرا، إلا أن اتباعهم لهذا الأسلوب يجردهم من إنسانيتهم وينتزع من قلوبهم مشاعر الحب والحنان لتحل مكانها مشاعر سلبية مقيتة أساسها القسوة التي غالبا ما تقودنا إلى عواقب سيئة ووخيمة تفتك بنفسية الطفل وتدمرها محدثة فيها جروحا وندوبا من الصعب تضميدها.
ولجوء الآباء لمثل تلك الأساليب المهينة والموجعة والتي لا تستطيع أي حجة تبريرها يعد تصرفا خاطئا وخارجا عن نطاق الفطرة الأبوية، ولذلك هم بحاجة إلى تغيير الطريقة التي يتعاملون بها مع أطفالهم معتمدين في ذلك على الطرق الحديثة التي تحاول إيجاد حلول عملية وسهلة بعيدة كل البعد عن لغة الضرب والتعنيف التي لا تجدي نفعا بل تزيد المشكلة تعقيدا، الأمر الذي يجعلنا نقف عاجزين عن حل أبسط المشاكل التي قد تواجهنا، وحتى نستطيع معالجة السلوكات الخاطئة التي تصدر منهم في بداية حياتهم، وخاصة تلك السلوكات التي يقومون بها بدون قصد بحكم العادة، فلا بد للآباء من التخلي عن فكرة الضرب تماما واستبدالها بفكرة أخرى تعود عليهم بالفائدة وتجنبهم الوقوع في مشاكل كثيرة هم بغنى عنها.
فهناك العديد من الطرق السليمة التي بإمكان الأهل استخدامها للحد من تصرفات أبنائهم السيئة التي قد تتفاقم آثارها في حال عدم قدرة الآباء على ضبطها، وأنسب طريقة تمهد لنا الطريق للغوص في أعماق الطفل وتجعلنا أقدر على ملامسة مشاعره وأحاسيسه هي الاستماع لكل ما يجول في خاطره وفهم الأسباب الكامنة وراء سلوكاته الخاطئة الغامضة ومحاولة تصحيحها وتقويمها بكلمات دافئة تجمع بين الحزم واللين مهمتها توعية الطفل وتمكينه من التمييز بين الخطأ والصواب بأسلوب عقلاني يبين له النتائج المترتبة على أي سلوك قد يسلكه سواء كان ذلك السلوك خاطئا أم صحيحا، فاستيعابه لحجم الأضرار التي قد تلحق به يدفعه للتفكير في الابتعاد عن أي تصرف سيئ من شأنه أن يؤذيه أو يؤذي غيره، ونحن باستخدامنا لهذا الأسلوب العقلاني الذي يتيح للطفل فرصة التفكير والتحليل، يصبح بمقدورنا وضع أقدامه على الطريق الصحيح بدون أن نضطر لضربه وشتمه وإهانته، فليس المهم أن نفرض سلطتنا على أبنائنا أمام الناس لنظهر لهم كم هم يخشوننا، بل المهم أن نعرف كيف نحتويهم ونرشدهم بطريقة تضمن لهم حياة سوية متوازنة خالية من الأمراض النفسية التي غالبا ما تزعزع ثقة الطفل بنفسه وتقلب كيانه رأسا على عقب ليتحول بعد ذلك إلى شخص عدواني انطوائي كاره لكل من حوله.
إن معاملة الآباء القاسية والتي تتمثل في ضرب الأبناء وشتمهم أمام الناس تتسبب في إضعاف شخصيتهم وتحطيم معنوياتهم والتقليل من احترامهم لذاتهم، فكم هو مؤلم ومحرج أن تهان كرامة الطفل وخاصة أمام أقرانه؛ لأن ذلك قد يدفعهم للتطاول عليه والسخرية منه بدون أن تكون هناك مراعاة لمشاعره التي قد تتشوه نتيجة لهذا الفعل الموجع الجارح، وتعرض الطفل المستمر للضرب من قبل والديه ينمي عنده روح الانتقام ويخلق بين الطرفين فجوة كبيرة من الصعب تقليصها، الأمر الذي يجعل لغة التواصل بين الآباء وأبنائهم مفقودة تماما فيعيشون حياة صامتة جافة يسودها الخوف الذي يبدد جميع المشاعر الطيبة الرقيقة التي تتملك قلب الطفل وتستحوذ عليه، فكم هم كثر أولئك الآباء الذين يلجأون لسياسة الضرب لاعتقادهم بأنها طريقة مناسبة قادرة على بث الرعب والخوف في نفوس أطفالهم، وكل ذلك ليتمكنوا من فرض هيبتهم واحترامهم ولا يعرفون أن باستخدامهم لهذا الأسلوب المجحف قد يخسرون أبناءهم للأبد، فهم بأيديهم قد قضوا على كل المعاني الجميلة التي غلفتها براءة قلوبهم وهم أيضا الذين اختاروا لأبنائهم تلك الحياة القاسية المؤلمة فكانت النتيجة التي استحقوها كبيرة بحجم الألم والأذى الذي سببوه لأبنائهم.
وحتى يستطيع الآباء تجنيب أطفالهم الأذى الذي قد يلحق بهم نتيجة الضرب، عليهم أن يعوا جيدا أن السبيل الوحيد لردع الأطفال هو تسلح الأهل بمهارات الاتصال الضرورية التي تقوي صلة الطفل بوالديه وتعمق بينهم مشاعر العطف والرحمة فتتحطم بذلك جميع الحواجز النفسية التي تعرقل عملية التواصل، ويكمن الخطر الحقيقي في هذه إذا لم يتقبل الآباء فكرة أن الضرب حل مؤقت وأن النتائج السلبية المترتبة عليه قد تحول حياة أبنائهم إلى جحيم لا ينتهي، لذلك فلنحاول جميعا إيجاد طرق سلمية تزيد من ثقة الطفل بنفسه وتجعله أقدر على صنع حياة أسرية ناجحة أساسها المحبة والوعي القائم على الحوار

Tahsheesh.blogspot.com