الثلاثاء، 1 مايو 2012

تفاحة يوميّا تحميك من جلطات المخ والسرطان




عمان - الغد - رغم أن مقولة "تفاحة واحدة يوميًّا تغنيك عن الطبيب" مثل أميركي قديم استخدمه تجار التفاح للترويج لبضاعتهم، فإن خبير تغذية أكد صحته علميًّا لاحتواء التفاح على عديد من العناصر الغذائية التي تحمي الإنسان من كثير من الأمراض؛ كالجلطات القلبية والمخية والسرطان.  
وقال د. يوسف حلمي أستاذ التغذية العلاجية لـ mbc.net: "إن تناول تفاحة واحدة بالفعل يقي الإنسان من كثير من الأمراض، لكون التفاح غنيًّا بالفيتامينات والكاروتينات التي تقلل من ترسب الكوليسترول بالدم، وهو ما يحمي من تصلب الشرايين ومخاطر الإصابة بالجلطات القلبية والمخية".
وأوضح حلمي أن التفاح يحتوي على ألياف قابلة للذوبان في المعدة، ما يقلل من امتصاص الجسم للسكريات، ومن ثم التقليل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم ومخاطر الإصابة بالسكري، كما يساعد ذلك في التقليل من اكتساب الوزن ومخاطر السمنة.
وأضاف حلمي قائلا: "ولا تتوقف فوائد الألياف عند هذا الحد، بل تساعد أيضا في زيادة حركة القناة الهضمية، وهو ما يعمل على تنظيف الجهاز الهضمي من الفضلات وتقليص مخاطر الإصابة بالإمساك"، مشيرًا إلى أن تخلص الجسم من الشوائب الضارة يحمي من السرطان.
وأشار حلمي إلى أن قشر التفاح خاصة النوع الأخضر غنيٌ بالحديد، ما يحمي من الضعف العام والأنيميا، مشددًّا على ضرورة أن يكون هناك نظام غذائي متوازن حتى يأتي التفاح بالفوائد الصحية المرجوة من تناوله

الرجفان الأذيني يُمكن أن يؤدي إلى السكتة الدماغية




فرانكفورت-  يُعد الرجفان الأذيني أكثر اضطرابات نظم القلب شيوعا، وعادةً ما يصف المرضى الذين يُصابون بنوبة الرجفان هذه للمرة الأولى شعورهم بها كالآتي: ضيق في التنفس وارتفاع درجة حرارة الرأس بشكل مفاجئ مع شعور بوخز في الصدر وضربات شديدة في القلب وكأنه وصل إلى العنق.
ويقول البروفيسور أندرياس غوته من الشبكة الألمانية لاختصاصيي مرض الرجفان الأذيني "يتضاعف خطر الإصابة بالرجفان الأذيني مع التقدم في العمر"، لافتا إلى أن الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم أو السكري أو فرط نشاط الغدة الدرقية يندرجون أيضا ضمن الفئة الأكثر عُرضة للإصابة بذلك.
وإلى جانب التقدم في العمر، الذي يُمثل عامل الخطورة الأكبر للإصابة بهذا المرض، عادةً ما تحدث الإصابة بالرجفان الأذيني لدى الأشخاص المصابين بأحد أمراض القلب الخطيرة، مثل قصور القلب أو أمراض صمامات القلب، ويقول البروفيسور توماس ماينريتس، عضو مؤسسة القلب الألمانية بمدينة فرانكفورت "إن الرجفان الأذيني مرض ينجم عن تدهور كفاءة القلب بشكل عام".
وتظهر الإصابة بالرجفان الأذيني في عدم قدرة أذيني القلب على تأدية وظيفتهما على الوجه الأكمل؛ حيث يتوقفان عن الانقباض بانتظام ويشرعان في الرجفان فحسب، مما يؤدي إلى اضطرار بطيني القلب إلى تأدية وظيفتهما على نحو أكبر؛ ومن ثمّ يشعر المرضى بسرعة ضربات قلبهم وعدم انتظامها.
وعلى الرغم من ذلك لا يلاحظ الكثير من كبار السن إصابتهم بهذه الأعراض، ويقول طبيب القلب الألماني ماينريتس "تحدث الإصابة بالرجفان الأذيني في مرحلة التقدم في العمر المتسمة من الأساس بتراجع معدل كفاءة بطيني القلب؛ لذا فنادرا ما يلاحظ المرضى أعراض الإصابة بالرجفان"، لافتا إلى شدة خطورة ذلك، لا سيما بالنسبة لمرضى قصور القلب، إذ إنهم يعتمدون بشكل أساسي على وظيفة الأذنين، اللتين تقومان بما يقرب من ربع إجمالي ما يقوم القلب بإنجازه".
ويلتقط هيربرت بروك، عضو رابطة أطباء القلب بمدينة ميونيخ، طرف الحديث، قائلا "يُمكن أن تتطور نوبات الرجفان، سواء أكانت قصيرة أو طويلة، إلى إصابة مستمرة بمرض الرجفان الأذيني"؛ ومن ثمّ يزداد خطر الإصابة بالسكتة الدماغية؛ فإذا لم يأخذ الدم مساره الطبيعي داخل الأذين، يؤدي ذلك إلى تخثره؛ ومن ثمّ إلى تجلطه وصعوده إلى المخ. وأشار بروك إلى تضاؤل فرص العلاج بالنسبة لمَن يصابوا بالسكتة الدماغية نتيجة الرُجفان الأذيني.
وتجدر الإشارة إلى أنه من المفترض أن يعمل العلاج على تنظيم ضربات القلب وإعاقة تكوّن تجلطات دموية، إذ يوجد مجموعة من الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات نظم القلب، ومن بينها الرُجفان الأذيني أيضا.
وأوضح البروفيسور زيغموند زيلبر، رئيس الرابطة الألمانية لاختصاصيي أمراض القلب المستقلين مثالاً لأحد السُبل المتبعة في علاج الرجفان الأذيني، بقوله :"يُمكن إعادة وظائف القلب إلى طبيعتها من خلال تعريضها إلى الصدمات الكهربية"، لافتا إلى نجاح هذه الوسيلة مع أكثر من 95 % من الحالات المصابة. ولكنه يؤكد على أهمية الالتفات إلى الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الإصابة والعمل على علاجها، كالالتزام بضبط معدل ضغط الدم مثلاً.
وأشار الطبيب الألماني غوته إلى وجود العديد من الأدوية، التي يُمكنها علاج تجلطات الدم، لافتا إلى أن آخر السبل العلاجية المتبعة يتمثل فيما يُعرف باسم القطع بالقسطرة. والتي يتم فيها اجتثاث مناطق الأذنين، التي تتسبب في الرجفان. وعن عملية القطع بالقسطرة يقول غوته :"إنها  إجراء جراحي معقد، لكنها تحقق نسب نجاح عالية للغاية تفوق نسبة 80 %".-(د ب أ)

"مرسيدس بنز للموضة" يختتم فعالياته بعرض أزياء ربيع وصيف وخريف 2012




إسراء الردايدة

عمان- مع اختتام فعاليات أسبوع مرسيدس بنز للموضة في عمان الذي يعقد لأول مرة، أسدل الستار السبت الماضي على مشاركة أردنية واسعة، قدم فيها نحو أكثر من 100 تصميم مبتكر للأزياء بأنامل أردنية وسط مشاركة مصممين عالميين قدموا آخر ابتكاراتهم في خطوط الموضة والأزياء.
الختام الذي ربما كان الأفضل بعروضه التي جاءت لثلاثة مصممين هم؛ ZAY وزينب الكسواني والمصمم اللبناني العالمي جاد غندور، حيث قدم كل منهم مجموعته لموسم ربيع وصيف 2012 ماعدا غندو الذي قدم مجموعته الخريفية c'est chic، التي عرضت في ميلانو وروماوباريس منذ أسابيع مضت.
مجموعة زي التي كانت موجهة للرجال بآخر بدلاتهم الرسمية والسبور شيك، تنوعت ألوانها بين الكحلي والأسود والبني والرمادي وقمصانها الملونة للربيع، التي تخفف من حرارة الصيف وتضفي الأناقة.
إلا أن مجموعة الكسواني التي بدت ملونة بألوان الربيع أيضا مكونة من نحو 30 قطعة مختلفة بعباءات وفساتين قصيرة وطويلة، وخصتها بثلاثة أثواب للعرس بطريقة مبتكرة مستوحاة من التراث.
الألوان بين الأحمر والأصفر والأزرق والوردي والرمادي والبنفسجي والأخضر النيون الذي زين إحدى العباءات بتطريزات فلكلورية، إلى جانب عباءات أخرى حملت التطريز الفلاحي الفلكلوري أيضا.
ويمكن وصف قطع الكسواني باللامعة جدا والبراقة، فكانت هذه سمة غالبية أثوابها، إلى جانب التفاصيل الكثيرة للثوب نفسه، فيكاد يكون مترفا جدا بتلك التفاصيل بين الزركشات اللامعة والإضافات التي تزين الصدر أو الذيل، وضمت بعض أثوابها أوشحة تزين الكتف وتنساب مع طول الثوب تارة أو الحزام الذي يزين الخصر تارة أخرى.
أما أثواب العرس فجاءت مختلفة عن تلك التي نعرفها، فهي ذات تفاصيل كثيرة شرقية بطابعها، وكانت المجموعة من أكثر العروض تلونا وتنوعا.
وتأتي مجموعة المصمم اللبناني جاد غندور"C'est Chic" لتستعيد ألق هوليود القديم أمثال ممثلاتها؛ بيت ديفيس وغريتا غاربو وجوان كرافوفورد من خلال تصاميمه لموسم شتاء 2012-2013، التي أطلقها مؤخرا في أسبوع الموضة في نيويورك، وتجولت في عدة مدن وعروض عالمية. 
المجموعة التي كان للجلد وجدت حضورا كبيرا فيها، حيث زين غالبية الأثواب والبناطيل، التي تلونت بالأصفر والرمادي والأسود ولون الخردل والزيتوني.
وغندور بمجموعته هذه التي لونتها ظلال البرغندي ولون البيج والأسود، تعد فاخرة لتضمين الفرو بها والتطريزات الجلدية والكريستال وحتى التنانير والجاكيتات الجلدية، ذات التفاصيل الدقيقة التي تحاكي أنوثة جسد المرأة.
ومزج غندور الحرير والجلد بتصاميم مختلفة، إلى جانب الشيفون وقفازات لاكراسيا والفرو معا، لتخرج مجموعته بطابع حالم جريء، يعكس الأنوثة وحدتها، فيما أثوابه بدت وكأن من ترتديها مندفعة قوية بتفاصيل الكشكش الرقيقة الأنثوية، وطريقة القصة للتصميم نفسه، فأثوابه باللون الأحمر البرغندي تجعل من ترتديه امرأة تعرف ما تريد ومندفعة بحيويتها وأنوثتها من دون مبالغة تمنحها الإثارة المطلوبة.
أما الأسبوع بمجمله الذي انطلقت فعالياته الأربعاء الماضي بمقر معرض مرسيدس بنز الجديد على طريق المطار، فيحاكي التنظيم العالمي لعروض الأزياء بدءا من منصة العرض وحتى ما وراء الكواليس، على مدار أوقات العروض، التي بلغت ثلاثة عروض كل يوم بفارق ساعتين تفصل الواحد عن الآخر.
الراعي الرسمي للأسبوع هم؛ مرسيدس بنز التي نظمت الحدث اقتداء بالشركة الأم التي يعرف عن دعمها وتنظيمها لأسابيع لموضة في أرجاء العالم كافة ترعى خلالها مصممين كبارا يقدمون آخر أعمالهم فيها، بحسب مدير المبيعات والتجزئة والشركات ديمة العاروري. 
وتضيف العاروري أنه اقتداء بهذا الدعم واهتماما بالمواهب المحلية، وبغية تسليط الضوء على السوق المحلي بادرت مرسيدس-بنز الأردن لدعم وتنظيم هذا الحدث على أن تستمر به ليحط الأردن على خارطة الأزياء العالمية.
الدعم اللوجستي لأسبوع الموضة كان من دي اتش ال الأردن، وهي الداعم لأسبوع الموضة منذ أعوام طويلة انطلقت من نيويورك، بحسب مديرها محمود حاج حسين، مبينا أن دعم أسابيع مرسيدس بنز للموضة التي تقام في شتى أنحاء العام يشكل أفضل وسيلة لإثبات قدراتهم على العمل في قطاع الأزياء بطبيعته ذات التعقيد والمطالب الكثيرة. 
وذهب إلى أنه "ومع الازدهار والنجاح الذي يشهده قطاع الأزياء في الأردن، تبرز الحاجة إلى الاستعانة بحلول تكون متكاملة ومتقدمة".
ونظم الحدث وكالة موديليشس ممثلة بمديرتها رزان المصري التي كانت حاضرة على مدار الساعة بفريقها التنظيمي لمتابعة الأمور والإشراف على سيرها، ولا يمكن إنكار نجاح الحدث إثر حضور وسائل إعلام عالمية وليس هذا وحسب بل الحضور اليومي نفسه الذي كانت تمتلئ به منصة العرض.
وبينت المصري أن هذا الحدث من شأنه أيضا تسويق الأردن سياحيا واقتصاديا، إثر قدوم العديد من ممثلي الشركات الكبيرة في هذا المجال، إلى جانب إعلاميين من مختلف دول العالم، وسيسهمون في إلقاء الضوء على الأردن كعاصمة للموضة من جهة، واكتشاف جمالها من جهة أخرى.
وأضافت أن الهدف الرئيسي وراء تنظيم هذا الحدث، هو دفع المصممين الأردنيين الشباب نحو الاحتراف، وفتح المجال لهم لعرض مواهبهم، مشيرة إلى أن هذا يشبه بداية أسبوع الموضة أصلا، الذي انطلق من نيويورك في العام 1943 ومن خلال عرض منتجات هؤلاء المصممين ورفدهم بالخبرة اللازمة وفتح المجال أمام المهتمين في هذا المجال لرؤية ما لدينا من تصاميمهم وتسويقها بالخارج .
ويكفي القول إن الحدث نظم بمعايير دولية، أثبتت قدرة السوق المحلي وغناها بالمواهب الفذة من جهة، وقدرة السوق الأردنية على استيعاب طاقاتهم في حال وفر الدعم لهم، وبمشاركة المصممين المحليين الشباب الموهوبين ومصممين عالميين، وهما المصمم اللبناني جاد غندور والمصمم الاسترالي مارتن غرانت.
أما المصممون المحليون فهم؛ تاتينا أسفا ومجموعة الزي والمصممة هناء صادق والمصممة زينب الكسواني والمصممة زين الخصاونة والمصممة رايا بشارات، والمصممتان نات وباث Nut & Ptah، وهاما حناوي

الخاني ينسحب من تصوير "زمن البرغوت" بسبب سلوم حداد




عمان - الغد - رغم بدء تصوير مسلسل "زمن البرغوت"، قرر مصطفى الخاني الانسحاب نهائياً من العمل الذي يعيده إلى دراما البيئة الشامية بعد نجاحه في شخصية "النمس" التي جسدها في "باب الحارة" قبل سنوات.
ويعود السبب في اعتذار الفنان السوري عن عدم أداء بطولة العمل الذي ألّفه محمد زيد ويخرجه أحمد ابراهيم أحمد، إلى الخلاف الحاد الذي وقع بينه وبين سلوم حداد أحد أبطال العمل أثناء تصويرهما مشاهد تجمعهما معا. وقد تطوّر إلى تشابك بالأيدي بين سلوم ومصطفى، وفق ما ذكر موقع "بوابة المرأة العربية"، لولا تدخل فريق المسلسل للفصل بينهما، خصوصاً بعدما بلغ الأمر حد تبادل الشتائم أمام فريق العمل وبحضور مخرجه، الذي اضطر لتصوير مشاهد كل ممثل على حدة ثم دمجها في مشاهدهما المشتركة. 
بعدها، قرر الخاني الاعتذار نهائياً عن عدم أداء الدور، فقرّر مخرج العمل إسناده إلى الممثل محمد حداقي. ويجسّد الأخير شخصية صفوان الملقب بـ"أبو عكر" ابن حلاق الحارة. ورغم عمله مع والده، إلا أنّ طموحه أبعد من ذلك، ما يدفع به إلى اختبار العديد من الأمور التي توقعه في ورطات ويكون مصيرها الفشل. أيضاً، فإن صفوان، وبتحريض دائم من والدته، يحاول أن ينصب المكائد والمشاكل لرجال الحارة، ويعمد إلى الزواج من ابنة عمه رويدا التي يعلم بحبها لابن خاله وضاح، فيدبر له مكيدة ويتم إرساله إلى الخدمة العسكرية رغم أنّه وحيد. ثم يشيع بأنّ وضاح قتل لأنه كان خائناً. ولا يكتفي بذلك، بل يحاول أن يبعد مختار الحارة "أبو وضاح" الذي يجسده أيمن زيدان عن الحارة مستغلاً علاقته بإحدى الشخصيات النافذة ليتسلم والده المنصب

خلية شمسية فائقة الرقة



صورة

طوّر فريق بحث نمساوي وياباني خلية شمسية فائقة الرقة بسمك يبلغ 9ر1 ميكرومتر فقط. ويقول الباحثون إن هذا النوع من الخلايا الشمسية أرق من خيوط العنكبوت، وانها مرنة بما يكفي لأن تلتف حول شعرة الإنسان. ويقولون إن الخلية يمكن أن تستخدم في توليد الكهرباء لتزويد أدوات المراقبة الصحية بالطاقة، ويمكن ان تنسج في الملابس

راتب واحد لايكفي



صورة

كريمان الكيالي - لم تكن المرأة بمعزل عن العمل ، صحيح انها لم تكن تلتحق بوظيفة وتتقاضى راتبا ، لكنها كانت تشارك الرجل عمله الشاق في الارض منذ زمن بعيد، الى جانب مسؤولياتها الاسرية المتعددة .
 وبتطور المجتمع نشأت ظروف مختلفة دفعت المرأة للعمل .. واثبات الذات، لتحقيق استقلالية اقتصادية بعيدا عما يجود به الزوج ، كما سهل العمل العثور على فرص أفضل في الزواج ، حيث كلفة الحياة المرتفعة ما رجح ايضا كفة الفتاة العاملة ، ودفعت غالبية الشبان للبحث عن عروس «موظفة» تتقاسم معهم مسؤولية البيت والابناء، اضافة الى ان العمل تواصل مع العالم بكل تفاصيله، والنظرة للمرأة العاملة تكون مختلفة حتى من اقرب الناس اليها ..الاهل والزوج والصديقات ، فالجميع يحترمها ويقدر جهودها ويتعاطف معها. 
 فوائد مختلفة لعمل المرأة تلخصها دراسة عربية حديثة تؤكد بأن المرأة العاملة هي اكثر سعادة من ربة الاسرة التي لاتعمل ، فالعمل يمنحها قدرة اكبر على العطاء ، فما تكسبه المرأة تساهم به في نفقات البيت وبالتالي تحسين مستوى الاسرة ، الى جانب ان العمل افضل طريقة لاستثمار الوقت ، فالمرأة العاملة وقتها مشغول تماما ،لاتجد وقت فراغ ولاتشكو من الملل . 
اضافة الى ماجاء في الدراسة السابقة ، راتب واحد لايكفي هذه الايام في ظل الظروف المعيشية الصعبة وارتفاع الاسعار،وما تتقاضاه المرأة لم يعد ينفق على متعلقاتها الشخصية بل يسهم بدرجة كبيرة في نفقات الاسرة وتعليم الابناء ، وقد يعبر بكثير من الاسر شاطىء الامان..الموظفة « سيما 49 عاما « استطاعت بعملها ان تعيل خمسة ابناء وزوج مريض، تقول ..زوجي ليس موظفا ، بل كان يعمل بالمهن الحرة، بمعنى لايوجد دخل ثابت للاسرة وبرغم ذلك اقعده المرض منذ اكثر من خمسة عشر عاما ، لولا راتبي ربما لم نجد لقمة الخبز ولم يستطع ، ثلاثة منهم تخرجوا من الجامعة ، واثنين ما يزالا على مقاعد الدراسة ، اشعر بأن العمل عزز من رسالتي في الحياة كأم وربة اسرة..
 لاتختلف كثيرا ظروف موظفة أخرى وأم لثلاث بنات « ميساء44عاما» تقول .. توفي الزوج بعد سبع سنوات من الزواج فقط ، ولم يخلف اي تركة باستثناء مكافأة نهاية الخدمة وكانت مبلغا قليلا تشاركنا فيه مع اسرته لعدم وجود وريث ذكر، لولا عملي لم نتمكن من ان نعيش بكرامة وان تكمل بناتي تعليمهن ، راتبي هو المعيل لاسرتي، كان حماية لي من تدخل عائلتي وعائلة زوجي في حياتنا ، ونأى بنا عن مضايقات كثيرة لو كنا بحاجة الى معونة أي من الأسرتين، حقق لنا اكتفاء ذاتيا..!
 تضيف «نسرين 38عاما» ..راتب زوجي معقول الى حد ما ، لكنه لايغطي نفقاتنا الكثيرة، لدينا اربعة ابناء يدرسون في مدارس خاصة ، ندفع اقساط للشقة والسيارة ، لولا راتبي ما استطعنا ان نغطي كل هذه النفقات ، ما اتقضاه ليس لي وحدي ، انه ملك لأسرتي ، عمل المرأة اصبح ضرورة كبيرة برغم انها تدفع ثمن ذلك من اعصابها ووقتها وصحتها .
اما موظفة على وشك الزواج « تالا 29عاما» فتقول بالطبع اي موظف سواء كان اب او زوج لايكفي راتبه هذه الايام للانفاق على الاسرة ، فأنا اعمل واتكفل بنفقاتي الشخصية ومصروف سيارتي ، كما انني اقوم بشراء كثير من حاجيات البيت ، اضافة الى انني اساعد شقيقتي في تعليمها الجامعي ، فراتب ابي المتقاعد لايكفي لتغطية نفقاتنا التي تزيد يوما بعد يوم.
النماذج لن تنتهي ، واي منها يؤكد ان عمل المرأة ضرورة ،به تساهم وبقوة في تنمية اسرتها ومجتمعها ، ومواجهة ظروف حياة تزداد صعوبة يوما بعد يوم. !

72 ساعة في اسطنبول



صورة

جميل حمد - مضت ثلاثة أيام و أنا أحدّق في شوارع اسطنبول بحثا عن رئيس وزراء تركيا «رجب طيب اردوغان»، الى ان أعياني البحث . فسألت مرافقي التركي: أين أردوغان ؟ و بدا مستهجنا، ولم يفهم سؤالي، فقلت: أين صور الزعيم أردوغان ؟
كنا حينها نمر بجوار (تقسيم) أشهر ميادين اسطنبول , فأشار بيده الى نصب تذكاري يتوسط الساحة وقال: كمال اتاتورك ،  تلك الاشارة اللطيفة من محدثي - والتي جاءت عرضا - علمتني الدرس الاول، فعندما نتحدث عن النموذج التركي في السياسة ، فاننا نستحضر بداية صورة أردوغان ونغيّب التاريخ على اتساعه بدءا من علمانية كمال اتاتورك التي أخضعت البلاد لحكم العسكر والجنرالات والانقلابات ووصلت حد الإطاحة بأربع حكومات على مدى نصف قرن الى تورغوت اوزال، الرئيس الثامن لتركيا 1989-1993 الذي مثل الوسطية بتأكيده على علمانيته وادائه لصلاة الجمعة واستضافته لاحتفالات صوفية دينية في قصر الرئاسة بمناسبة المولد النبوي الشريف، وصولا الى أردوغان باعتداله وتأصيله لنموذج التصالح بين علمانية الدولة وإسلامها.
اما الدرس الثاني فيعود الى الخطوط الجوية التركية التي نظمت رحلاتنا في اسطنبول وجوارها، فاصطحبتنا في جولات على اهم معالم المدينة واسواقها وشوارعها وخصصت لنا اربعة ادلاء سياحيين من ضمنهم الانيقة أمل كنات، وكنت أعجب من اين لها هذا الجلد حتى تحافظ على ابتسامتها طوال الوقت رغم التعب والارهاق..!
واللافت أن الأدلاء الأربعة لا يتجاوزون الخامسة والعشرين ولكنهم وباقتدار لم يتهيبوا من عرض تاريخ بلادهم بكفاءة امام 23 صحافيا من دول عربية وأجنبية , ومن صحف يومية وأسبوعية , ووكالات أنباء .
وليس غريبا على دولة متصالحة في الداخل أن تسوّق مهند ونور وفاطمة وكريم , كما تسوّق متاحفها وجوامعها وشوارعها وسياساتها وساستها ، فلا نفط ولا غاز في هذا البلد الذي يتجاوز اقتصاديات دول نفطية غنية ويحتل المرتبة 17 على قائمة الاقتصاديات الكبرى في العالم , ولكن في تركيا وسطية وتصالحا بين مكونات ماض تربع على ثلاث قارات , وحاضر ان دعوناه ب(العصر التركي) فلا نبالغ

Tahsheesh.blogspot.com